تحذيرات من «جيه بي مورجان»: اضطرابات مضيق هرمز قد تدفع النفط إلى 150 دولارًا للبرميل

حذّر محللو بنك JPMorgan Chase من احتمالات تصاعد أسعار النفط بشكل حاد، في حال استمرار تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز حتى منتصف شهر مايو المقبل، مؤكدين أن السوق يواجه سيناريوهات متعددة تتراوح بين الاحتواء والتصعيد.
وأوضح المحللون، في مذكرة صادرة اليوم، أن السيناريو الأساسي يفترض نجاح الجهود الدبلوماسية في حل أزمة الملاحة خلال فترة قصيرة، رغم تعرض الإمدادات لضغوط مؤقتة وتراجع في المخزونات. ووفقًا لهذا السيناريو، من المتوقع أن تظل أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال الربع الثاني من العام، قبل أن تعود تدريجيًا إلى مستويات أكثر استقرارًا في النصف الثاني.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى سيناريوهات أكثر تشددًا، قد تدفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 120 و130 دولارًا للبرميل على المدى القريب، نتيجة استمرار التوترات وتعطل سلاسل الإمداد الحيوية.
ولم يستبعد محللو البنك سيناريو أكثر حدة، يتمثل في تجاوز الأسعار حاجز 150 دولارًا للبرميل، حال تفاقم الأزمة واستمرار تعطل الإمدادات لفترة أطول، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.
وأكد التقرير أن مدة وحجم الارتفاع في الأسعار يمثلان العامل الحاسم في تحديد تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي، حيث إن استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة قد يؤدي إلى تراجع الطلب، وزيادة الضغوط التضخمية، ورفع احتمالات الدخول في حالة ركود اقتصادي.
ويعكس هذا التحليل حساسية أسواق الطاقة للتوترات الجيوسياسية، خاصة في الممرات الحيوية، ما يجعل أي اضطراب في مضيق هرمز عاملًا مباشرًا في إعادة تشكيل خريطة الأسعار العالمية خلال الفترة المقبلة.









