في اليوم العالمي للتوحد… احتواء أكاديمي يدعو لتعزيز الوعي والدعم الشامل للأطفال وأسرهم

بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد، أكدت احتواء أكاديمي بقيادة د. أحمد محمد عبد الوهاب، أهمية تكاتف الجهود المجتمعية والمهنية لدعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، مشددة على أن الوعي الحقيقي يبدأ من الفهم الصحيح لطبيعة هذا الاضطراب.
وأوضح د. أحمد محمد عبد الوهاب أن اضطراب طيف التوحد ليس مرضًا، بل هو اختلاف نمائي يتطلب تدخلات متخصصة وبيئة داعمة تساعد الطفل على تطوير مهاراته وتحقيق أقصى إمكاناته، مشيرًا إلى أن التشخيص المبكر يمثل خطوة حاسمة في تحسين جودة حياة الطفل.
وأشار إلى أن البرامج العلمية مثل تحليل السلوك التطبيقي، وعلاج النطق، والعلاج الوظيفي، تلعب دورًا أساسيًا في تنمية مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، مؤكدًا أن نجاح هذه البرامج يعتمد بشكل كبير على مشاركة الأسرة واستمرارية التدريب داخل المنزل.
كما شددت احتواء أكاديمي على ضرورة تمكين أولياء الأمور من خلال التوعية والتدريب، باعتبارهم الشريك الأول في رحلة التأهيل، إلى جانب أهمية إعداد كوادر متخصصة قادرة على تقديم تدخلات قائمة على أسس علمية.
وفي سياق متصل، دعت المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الدمج داخل المدارس والمجتمع، بما يضمن توفير بيئة تعليمية واجتماعية مرنة تستوعب الفروق الفردية، وتدعم الأطفال من ذوي التوحد دون تمييز.
واختتمت احتواء أكاديمي بيانها بالتأكيد على أن دعم الأطفال من ذوي التوحد هو مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون الأسرة، والمختصين، والمؤسسات، لبناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً.









