هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ - ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ - ١٢:١٦ القاهرة
هيئة التحرير

رئيس مجلس الادارة

عبد المنعم سالم

رئيس التحرير

نجوي يوسف

مقالات توعوية

الحب الحقيقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يكمن في طاعته والعمل بسنته المطهرة

img_preview
كتب : خاص احتواء السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٦:٥٣
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

بقلم الكاتب :ا.عبدالسلام محمد وحيد عمري

يجب على كل مسلم أن يعبر عن حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم تعبيرا حقيقيا ليس بالشعارات أو الادعاءات إنما الحب الحقيقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يكمن في طاعته والعمل بسنته المطهرة والتمسك بها قال الله تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )[آل عمران: 31 ]ولك أن تنظر إلى ماعند الله من ثمرات وحوافز نظير محبتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإتباع هديه فإنك تحصل على أسمى أنواع التكريم الحب من الله ومغفرة الذنوب ودخول الجنة ناهيك عن السعادة الدنيوية ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"من أحيا سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة " رواه الترمذي ، لقد كان طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فقيرا وكان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحافظ على الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يمتلك سوى الثوب الذي يلبسه ومع الوقت بلى الثوب وذات يوم سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن حاله فقال الحمد لله فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي بأحد قميصيه وأعطاه لطلحة الذي عاد إلى داره ، فرأت زوجته القميص ، وعرفت أنه قميص النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لزوجها :هل شكوت الله إلى رسوله ؟ فقال لها : والله ما شكوت ، فقالت له : إذن فما الذي ألبسك هذا القميص ، فقال لها والله ما قبلته من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا لأكفن فيه بعد موتي ، حتى إذا جاء الملكان ليسألوني في القبر ،من الرجل الذي بعث فيكم ؟ أقول صاحب القميص الذي ألبسه .ومن الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم التخلق بأخلاقه الكريمة كالصدق والأمانة والوفاء والكرم والشجاعة والعفاف والطهارة وحفظ اللسان والجوارح عن الوقوع فيما يغضب الله عز وجل والبعد عن النهش في الأعراض وهتكها والبعد عن الغش والباطل ولغو الحديث والخوض في الباطل وكل أنواع الإيذاء البدني والمعنوي وتوقير الكبير والعطف والحنان والرعاية للصغير والبعد عن الأثرة والأنانية وسائر أنواع الحسد والبغضاء والكراهية . "لقد كان صلى الله عليه وسلم أتقى الناس لله تعالى وأخوفهم له وأكثرهم اجتهادا في طاعته وعبادته والدعوة له ، ومراقبته في كل الأحوال ،لهذا هو قدوة البشر الدائمة للهداية والحق والخير والسعادة والفلاح ومحبة الله تعالى ،لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز بأخلاق قرآنية فاضلة وشمائل كريمة فكان أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقا ، وأعزهم جوارا ،وأعظمهم حلما ، وأصدقهم حديثا ، وألينهم عريكة يعني (أنه سهل لين قريب من الناس ، مجيب لدعوة من دعاه ، قاض لحاجة من استقصاه ، جابر لقلب من سأله ، لايحرمه ولايرده خائبا )وأعفهم نفسا وأكرمهم خيرا وأبرهم عملا ، وأوفاهم عهدا ، وآمنهم أمانة حتى سماه قومه الأمين قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها "يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق " رواه البخاري ، ولله در القائل :

يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه : وأقرأ بــربك مبدأ سورة القلم

شهم تشيد به الدنيا برمتها : على المنـائر من عرب ومن عجم

عودا على بدء قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)[الأحزاب :45 ، 46 ]

اللطيفة في قوله تعالى "﴿ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾

"ولم يقل (كوكبا مضيئا)لأن السراج هو الشمس أو كل نجم مضيء بذاته مولد للطاقة مصدر لها ، أما الكوكب فدوره استقبال ضياء النجم وتحويله وإرساله نورا مثل القمر، وان المصطفى صلى الله عليه وسلم بمثابة العافية للأبدان، والصحة للأجسام: فهو الأسوة الحسنة لكل مسلم.أما لفظة (مُنِيرًا) فتدلنا على أنه صلى الله عليه وسلم من حيث النفع الخالص والخير المحض بمثابة نور القمر، ولا يأتي منه أدنى أذى أو أقل شر، ونحن سمعنا عن ضربة الشمس، ولكن لم نسمع عن ضربة القمر، بل على العكس، فان النبي كالقمر يملأ العين لذة وسرورا، والصدر بهجة وحبورا ... وهكذا جمعت الآية الكريمة للنبي صلى الله عليه وسلم خير ما في كل من الشمس والقمر وقيل : سراجا للمؤمنين في الدنيا و منيرا للمذنبين يوم القيامة بالشفاعة ،و سمي سراجا لأن السراج الواحد يوقد منه ألف سراج و لا ينتقص من نوره شيء " اللهم صل وسلم على صفوة خلقك السراج المنير ورحمة الله للعالمين.

آخر الأخبار
اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.