الشيخة أم ناصر.. في يوم ميلادها أكتب من القلب إلى قلبٍ أحببته

كتبت / هند أحمد شحاتة
في بعض الأشخاص، مهما حاولنا أن نكتب عنهم، نشعر أن الكلمات تظل أقل من أن تعبّر عن مكانتهم في قلوبنا.. وفي ذكرى ميلاد صاحبة السمو الشيخة أم ناصر، وجدتني أمام واحدة من تلك الشخصيات التي لا تكفيها عبارات التهنئة، ولا تستطيع السطور أن تختصر أثرها في القلب.
في يوم ميلادها، لا أكتب فقط لأقول: كل عام وسموها بخير، وإنما أكتب لأقول إن هناك شخصيات نلتقي بها فتترك في داخلنا شيئًا لا يُنسى، وشخصيات أخرى قد لا تجمعنا بها لقاءات ، لكن يكفي ما يصلنا من إنسانيتها وحضورها ومواقفها حتى نشعر بالقرب منها وكأن بيننا مساحة من المحبة لا تحتاج إلى تفسير.
الشيخة أم ناصر بالنسبة لي ليست مجرد شخصية أكن لها كل التقدير والاحترام، وإنما هي نموذج للمرأة التي استطاعت أن تجعل من حضورها رسالة، ومن إنسانيتها قيمة، ومن محبتها للناس أثرًا يصل إلى القلوب.
وقد يكون أجمل ما في بعض الشخصيات أن عظمتها لا تحتاج إلى كثير من الحديث عنها، لأن مواقفها تتحدث بالنيابة عنها.. وهذا ما يجعلني في كل مرة أكتب فيها عنها .. أشعر أنني أكتب عن شخصية استثنائية تستحق أن تُذكر بكل حب
وفي ذكرى ميلادها، أتمنى لها عامًا جديدًا مليئًا بالصحة والسعادة والطمأنينة، وأن تظل دائمًا محاطة بمحبة كل من يعرفون قيمتها، وأن يكتب الله لها في كل عام المزيد من الخير والنجاح والعطاء.
كل عام وصاحبة السمو الشيخة أم ناصر بخير..
كل عام وهي تلك المرأة التي يسبق اسمها الاحترام، ويصاحب حضورها التقدير، وتبقى محبتها في قلوب من عرفوها أو اقتربوا من سيرتها.
ومن مصر، التي تجمعها بالبحرين محبة وتاريخ وعلاقات لا تنتهي، أقول لها في يوم ميلادها:
كل عام وسموكِ بخير..
وكل عام وقلبكِ عامر بالخير والمحبة..
وكل عام وأنتِ حكاية جميلة تستحق أن تُكتب، لا لأنكِ شخصية مهمة فقط، ولكن لأنكِ تركتِ أثرًا جميلًا في قلوب من أحبوكِ بصدق.
أما أنا، فسأظل أكتب عن البحرين وعن كل من أحببتهم فيها بكل ما أملك من صدق، لأن بعض البلاد لا تصبح مجرد وجهة نذهب إليها، وبعض الشخصيات لا تصبح مجرد أسماء نكتب عنها..
بل تتحول إلى جزء جميل من حكاياتنا.
ومملكة البحرين، والشيخة أم ناصر، لهما في حكايتي مكان خاص لا يشبه أي مكان آخر.
كل عام وسمو الشيخة أم ناصر بخير.. وعسى أيامها كلها أعياد وفرح.










