خامنئي يرفض مقترحات التهدئة مع واشنطن ويؤكد: لا سلام قبل “الرضوخ والهزيمة”

قال مسؤول إيراني بارز إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي رفض مقترحات للتهدئة ووقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، كانت قد نقلتها دولتان وسيطتان، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
وأوضح المسؤول أن موقف خامنئي من التصعيد مع الولايات المتحدة وإسرائيل «حازم وجاد للغاية»، مشيرًا إلى أن ذلك جاء خلال أول اجتماع مخصص لمناقشة السياسة الخارجية منذ اندلاع الحرب، دون توضيح ما إذا كان المرشد الأعلى قد حضر الاجتماع بنفسه.
وتدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، وسط تصاعد حدة المواجهات وسقوط ما لا يقل عن ألفي قتيل، في وقت لا تلوح فيه مؤشرات على قرب انتهاء النزاع، ما يزيد من حالة القلق الإقليمي والدولي.
وفي السياق ذاته، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا بشكل جزئي، وهو ما أثر بشكل مباشر على حركة إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع رفض بعض حلفاء الولايات المتحدة طلب الرئيس دونالد ترامب المساعدة في إعادة فتح الممر الملاحي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد المخاوف من موجة تضخم عالمية.
وأكد المسؤول الإيراني أن خامنئي يرى أن الوقت غير مناسب للحديث عن السلام، مشددًا على أن أي تسوية يجب أن تأتي بعد «إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ وقبول الهزيمة ودفع التعويضات»، وفق تعبيره.
وكانت تقارير سابقة قد كشفت أن إدارة دونالد ترامب رفضت جهود وساطة إقليمية هدفت إلى إطلاق مفاوضات دبلوماسية لوقف الحرب، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي واستمرار حالة الجمود في المسار التفاوضي.









