تراجع جماعي بمؤشرات البورصة المصرية وخسارة 25 مليار جنيه من رأس المال السوقي بنهاية تعاملات الثلاثاء

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء على تراجع جماعي للمؤشرات، وسط ضغوط بيعية من المستثمرين العرب والأجانب، ما انعكس سلبًا على رأس المال السوقي وأداء غالبية الأسهم المتداولة.
أداء المؤشرات
شهد المؤشر الرئيسي EGX30 انخفاضًا بنسبة 0.84% ليغلق عند مستوى 50284 نقطة، متأثرًا بعمليات جني أرباح على عدد من الأسهم القيادية.
كما تراجع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.87% مسجلًا 12582 نقطة، فيما انخفض مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.68% ليغلق عند مستوى 17695 نقطة، في إشارة إلى ضغوط بيعية شملت شريحة واسعة من الأسهم.
خسائر رأس المال السوقي
تكبد رأس المال السوقي خسائر تُقدر بنحو 25 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.299 تريليون جنيه، مقارنة بـ 3.324 تريليون جنيه بنهاية تعاملات أمس الإثنين.
وسجلت قيم التداول نحو 5.94 مليار جنيه، بما يعكس استمرار النشاط الملحوظ رغم التراجع العام بالمؤشرات.
تحركات المستثمرين
أظهرت بيانات التداول اتجاه المستثمرين العرب والأجانب نحو البيع بصافي قيم بلغ 48.9 مليون جنيه و26.6 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجه المستثمرون المصريون إلى الشراء بصافي 75.5 مليون جنيه، ما حدّ نسبيًا من حدة الهبوط.
واستحوذ المستثمرون المصريون على النسبة الأكبر من التعاملات بإجمالي 81.95%، تلاهم الأجانب بنسبة 10.13%، ثم العرب بنسبة 7.92%، في دلالة على استمرار السيطرة المحلية على حركة السوق.
أداء الأسهم
على صعيد الأسهم، ارتفعت أسعار 50 سهمًا خلال الجلسة، مقابل تراجع 144 سهمًا، فيما استقرت أسعار 24 شركة دون تغيير، ما يعكس غلبة الاتجاه البيعي على مجريات التداول.
قراءة تحليلية
يعكس الأداء السلبي للجلسة حالة من الحذر لدى المستثمرين الأجانب والعرب، ربما ترقبًا لمتغيرات اقتصادية أو تحركات عالمية تؤثر على شهية المخاطرة. في المقابل، يواصل المستثمر المحلي لعب دور داعم نسبي للسوق، عبر اقتناص الفرص عند مستويات سعرية منخفضة.
وتبقى حركة المؤشرات خلال الجلسات المقبلة مرهونة باتجاهات السيولة، وتطورات المشهدين الاقتصاديين المحلي والعالمي، إضافة إلى نتائج أعمال الشركات المدرجة.









