المركزي الروسي يخفض احتياطياته من الذهب لأول مرة منذ أكتوبر مستفيدًا من موجة الأسعار القياسية

أظهرت بيانات رسمية أن البنك المركزي الروسي قام خلال شهر يناير الماضي ببيع كميات كبيرة من احتياطيات الذهب، مستفيدًا من وصول الأسعار العالمية إلى مستويات قياسية.
ووفقًا للأرقام المنشورة أمس الجمعة، تراجعت حيازات البنك من الذهب بنحو 300 ألف أوقية لتصل إلى 74.5 مليون أوقية، في أول انخفاض يُسجل منذ أكتوبر الماضي، ما يشير إلى تحول تكتيكي في إدارة الاحتياطي.
تحليليًا، يأتي هذا التحرك في توقيت حساس تشهد فيه الأسواق العالمية موجة صعود قوية في أسعار الذهب، مدفوعة بعوامل جيوسياسية وتقلبات في أسواق العملات. ومن المرجح أن يكون البنك قد استغل هذه القفزة السعرية لتعزيز السيولة أو إعادة موازنة مكونات الاحتياطي الأجنبي.
ويُنظر إلى الذهب كأحد الأصول الاستراتيجية في الاحتياطيات الروسية، خاصة في ظل العقوبات الغربية وتقييد الوصول إلى بعض الأصول المقومة بالدولار واليورو. لذلك، فإن أي تغيير في مستوى الحيازات يُقرأ باعتباره قرارًا محسوبًا ضمن سياسة نقدية ومالية أوسع.
ومن المتوقع أن تتابع الأسواق العالمية هذا التطور عن كثب، لما له من دلالات على توجهات أكبر حائزي الذهب رسميًا، وتأثير محتمل على توازنات العرض والطلب في السوق الدولية.









