جمعية البحرين للعمل التطوعي: استمرار الدعم للأيتام والأسر المحتاجة في ظل الظروف الراهنة

في ظل الأحداث والتوترات الإقليمية، أكدت جمعية البحرين للعمل التطوعي أن قلبها يظل نابضًا بالعطاء، وأن دعم الأطفال الأيتام والأسر المحتاجة مستمر بلا انقطاع. فغياب الاحتفال التقليدي بيوم اليتيم العربي هذا العام لم يقلل من التزام الجمعية برسالتها الإنسانية، بل عززها في ظل الظروف الراهنة، مؤكدًا أن تلاحم الشعب والقيادة هو رمز قوة واستقرار البحرين.
### الولاء والالتزام في الأوقات الصعبة
في كل أزمة، يتجلى ولاء الشعب البحريني لقيادته الحكيمة، ويستمر التضامن الاجتماعي بين أفراد المجتمع. وأكدت الجمعية أن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط، بل رسالة وفاء لوطن يقدر أبنائه ويؤمن بأن رعاية الأيتام واجب وطني وإنساني على حد سواء. في هذه اللحظات، يصبح كل دعم مقدَّم للأطفال والأسر المحتاجة تجسيدًا حقيقيًا لمبادئ الاستقرار والأمان الوطني.
### رمضان.. شهر الرحمة والعطاء
خلال شهر رمضان المبارك، واصلت الجمعية فعالياتها الإنسانية، لتكون يد العون الحانية لكل محتاج، من خلال:
- توزيع وجبات الإفطار على الأسر الفقيرة، لضمان صيام كريم وسعادة حقيقية.
- دعم الأطفال الأيتام نفسيًا واجتماعيًا، عبر زيارات ومبادرات تضمن شعورهم بالأمان والانتماء.
- مبادرات تطوعية متواصلة تصل إلى كل من يحتاج إلى رعاية، في ظل الظروف الراهنة، لتؤكد أن العطاء لا يتوقف مهما كانت التحديات.
### أنشطة وفعاليات ترفيهية وتأهيلية
رغم التحديات، استمرت الجمعية في تقديم الأنشطة الترفيهية والتأهيلية للأطفال، لتعزيز مهاراتهم وتنمية قدراتهم، وتشمل:
- ألعاب ترفيهية ومسابقات ذهنية وفنية، تمنح الأطفال مساحة للفرح والإبداع.
- برامج تأهيلية ودعم تربوي لتعزيز الثقة بالنفس وتنمية المهارات الاجتماعية والتعليمية.
- تقديم مساعدات يومية تشمل وجبات وملابس وحقائب تعليمية وصحية، لضمان حياة كريمة لكل طفل يتيماً.
- تعزيز الشراكات مع الجهات المحلية مثل نادي درة الرفاع الاجتماعي والجمعيات النسائية لضمان وصول الدعم لكل محتاج بطريقة شاملة وفعّالة.
### كلمة الرئيس الشرفي للجمعية: الدكتور حسن بن عيد بوخماس عضو مجلس النواب و الرئيس الفخري لجمعية البحرين للعمل التطوعي
قال الدكتور حسن بوخماس:
"في هذه الظروف، يظل رعاية الأيتام ودعم الأسر الفقيرة أولوية وطنية وإنسانية. تلاحم الشعب والقيادة هو ضمان استقرار وطننا، ونحن ملتزمون بأن يشعر كل طفل يتيماً بالدفء والحب والاهتمام."
### كلمة رئيس الجمعية: الأستاذ عبدالعزيز السندي
أوضح الأستاذ عبدالعزيز السندي:
"العمل التطوعي رسالة ثابتة في حياتنا، وغياب الاحتفالات التقليدية لا يعني غياب الدعم. نستمر في خدمة الأطفال والأسر المحتاجة، ونسعى لتوفير الرعاية والفرح لهم خلال شهر رمضان، ليشعر كل طفل أنه جزء من أسرة بحرينية كبيرة تحتضنه."
وأشار الدكتور أحمد محمد عبد الوهاب المستشار الإعلامي للجمعية
"الإعلام التوعوي هو جسر يربط المجتمع بقيم التطوع والعطاء. نحن حريصون على نقل صورة البحرين الإنسانية، وإبراز استمرار الدعم للأيتام والأسر الفقيرة، حتى في أصعب الظروف."
وفي الختام تثبت جمعية البحرين للعمل التطوعي أن الولاء للقيادة، وتلاحم الشعب، ورغبة المجتمع في العطاء هي ضمانة قوة البحرين واستقرارها، وأن كل طفل يتيماً وأي أسرة محتاجة هم محور اهتمام دائم، يتلقون الدعم والرعاية في كل وقت، مهما كانت الظروف. فالعطاء مستمر، والقلوب متصلة، والبحرين تظل مثالاً حيًا للعمل الإنساني والمسؤولية الوطنية.










