الاتحاد العربي للعمل التطوعي يحتفي باليوم العربي للتطوع ويكرّم 100 متطوع من فريق الرواد

هند أحمد شحاتة
الدوحة – قطر:
احتفالاً بـ اليوم العربي للتطوع، ينظّم الاتحاد العربي للعمل التطوعي احتفالية خاصة يوم الثلاثاء 15 سبتمبر، في تمام الساعة 7:00 مساءً، بمقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، تتضمّن تكريم 100 متطوع من أعضاء فريق الرواد للعمل التطوعي في دولة قطر، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في خدمة المجتمع، وتعزيز ثقافة التطوع، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار «نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر»، تأكيداً لأهمية تقدير المتطوعين الذين جعلوا من العطاء أسلوباً للحياة، وأسهموا من خلال جهودهم ومبادراتهم في صناعة أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
الاتحاد العربي للعمل التطوعي.. مسيرة عربية ممتدة
ويكتسب احتفال هذا العام أهمية خاصة، في ظل المسيرة الممتدة للاتحاد العربي للعمل التطوعي، الذي تأسس عام 2003، ليكون إطاراً عربياً يجمع الجهود التطوعية، ويسهم في دعم ونشر ثقافة التطوع وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والفرق والمتطوعين في الدول العربية.
كما تم اعتماد اليوم العربي للتطوع عام 2005 خلال اجتماع في جامعة الدول العربية، ليكون يوم 15 سبتمبر من كل عام مناسبة عربية للاحتفاء بالتطوع والمتطوعين، وتسليط الضوء على المبادرات والجهود التي تسهم في خدمة المجتمعات وتعزيز التنمية.
ويحتفل الاتحاد العربي للعمل التطوعي هذا العام بمرور 21 عاماً على اعتماد اليوم العربي للتطوع، مواصلاً رسالته في ترسيخ ثقافة التطوع باعتبارها قيمة إنسانية وحضارية، وتعزيز مكانة المتطوع ودوره في بناء المجتمعات، ودعم المبادرات التطوعية على المستويات المحلية والعربية والدولية.
ويترأس الدكتور يوسف بن علي الكاظم فريق الرواد للعمل التطوعي في قطر، كما يشغل منصب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، حيث يواصل الاتحاد من خلال هذه المناسبة تعزيز حضور التطوع على الساحة العربية، وإبراز النماذج والمبادرات التي تستحق التقدير والاحتفاء.
الإعلان عن الفائزين بجائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي
وتشهد الاحتفالية الإعلان عن الفائزين بـ جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي، التي تضم خمسة مستويات رئيسية، هي:
* جائزة الريادة الفردية
* جائزة التميز المؤسسي
* الجائزة الدولية للعمل التطوعي
* جائزة العمل التطوعي العربي
* جائزة منظمة دولية أو إقليمية
وشهدت الجائزة هذا العام تقديم 44 مشروعاً ومبادرة موزعة على المستويات الخمسة، بما يعكس تنوع التجارب التطوعية المقدمة، ويؤكد اتساع نطاق العمل التطوعي وتعدد مجالاته على المستويات المحلية والعربية والدولية.
إطلاق الدورة الرابعة لمسابقة القصة القصيرة
كما يتضمن برنامج الاحتفال الإعلان عن الدورة الرابعة لمسابقة القصة القصيرة للأطفال والناشئة من عمر 10 إلى 17 عاماً، والإعلان عن موضوع القصة لهذه الدورة.
وتأتي المسابقة في إطار حرص الاتحاد على الوصول إلى الأجيال الجديدة، وغرس قيم التطوع والعطاء والمسؤولية المجتمعية لديهم، وتشجيعهم على التعبير عن هذه القيم من خلال الإبداع والكتابة، بما يسهم في بناء جيل يؤمن بأهمية المشاركة وخدمة المجتمع.
احتفال عربي يمتد إلى مختلف الدول
ولا يقتصر الاحتفال بـ اليوم العربي للتطوع على دولة قطر، إذ يشارك أعضاء الاتحاد العربي للعمل التطوعي في مختلف الدول العربية في إحياء هذه المناسبة من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة والمبادرات التطوعية في بلدانهم، بما يعكس وحدة الرسالة التطوعية العربية وتكامل الجهود بين المتطوعين والمؤسسات والهيئات العربية.
ويؤكد الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن اليوم العربي للتطوع يمثل محطة سنوية لتجديد الالتزام بدعم المتطوعين وتمكينهم، والانتقال بالتطوع من المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المستدام، وتعزيز الشراكات التي تجعل من التطوع قوة فاعلة في خدمة الإنسان والمجتمع وتحقيق التنمية.
«نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر»
ويجسّد شعار الاحتفال لهذا العام «نكرّم العطاء… ونحتفي بالأثر» فلسفة الاتحاد العربي للعمل التطوعي في أن قيمة التطوع لا تُقاس فقط بعدد الساعات أو عدد المبادرات، وإنما بما يتركه المتطوع من أثر حقيقي ومستدام في حياة الناس والمجتمعات.
فالمتطوع لا يمنح وقته وجهده فحسب، بل يساهم في صناعة التغيير، وبناء جسور التعاون، وتحويل المبادرات إلى أثر يبقى ويستفيد منه المجتمع.
ومنذ تأسيس الاتحاد عام 2003 واعتماد اليوم العربي للتطوع عام 2005، تتواصل المسيرة العربية في دعم التطوع وتعزيز حضوره، ليبقى 15 سبتمبر موعداً سنوياً للاحتفاء بكل من اختار العطاء طريقاً، وبكل متطوع ترك بصمة وأثراً في مجتمعه.
موعد الاحتفال: الثلاثاء 15 سبتمبر
الساعة: 7:00 مساءً
المكان: جمعية الكشافة والمرشدات القطرية
اليوم العربي للتطوع… 21 عاماً من العطاء، نكرّم من أعطى، ونحتفي بمن ترك أثراً









