هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
السبت، ٥ سبتمبر ٢٠٢٦ - ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ - ٠٨:٣٩ القاهرة
هيئة التحرير

مدير التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

نجوي يوسف

خليج نيوز

طارق الكندي في حوار خاص: من صناعة العلاقات إلى صناعة التأثير.. رؤية بحرينية تؤمن بالشباب والإبداع

img_preview
كتب : هند شحاته السبت، ٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

أعداد وحوار

هند أحمد شحاتة

في عالم تتسارع فيه صناعة الإعلام والتسويق، أصبح التأثير الحقيقي لا يعتمد فقط على الوصول إلى الجمهور، بل على القدرة على صناعة فكرة، وبناء رسالة، وتحويل الطموح إلى مشروع ناجح.

ضيفنا اليوم شخصية استطاعت أن تضع بصمتها في مجال العلاقات العامة والتسويق وصناعة التأثير، الأستاذ طارق الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة بروجكت 2 للعلاقات العامة، نتحدث معه اليوم عن رحلته، ورؤيته، وتجربته في عالم الإعلام والتسويق، وعن الشباب وصناعة المحتوى ومستقبل التأثير الرقمي في مملكة البحرين.

كيف بدأت رحلتك المهنية؟ وهل كنت منذ البداية تخطط للعمل في مجال العلاقات العامة والتسويق؟

بصراحة لا. لم تكن عندي خطة منذ البداية أن أدخل مجال العلاقات العامة أو أن أؤسس شركة فيه. رحلتي المهنية مرت بتجربة أخرى في مجال الاستيراد والتصدير والتجارة العامة، لكن دائمًا كان عندي اهتمام بالإعلام، بالناس، وبطريقة تقديم الأفكار والكتابة الإبداعية نثراً وشعراً. ومع الوقت بدأت ألاحظ أن عندي قدرة جيدة على بناء العلاقات وفهم ما يحتاجه العميل وكيف يمكن تحويل الفكرة إلى شيء يصل للناس.

ففي الحقيقة، لم يكن المسار مخططًا له بالكامل، لكن عندما أنظر إليه اليوم أجد أن كل التجارب التي مررت بها كانت تقودني بشكل أو بآخر إلى المكان الذي أنا فيه الآن.

هل هناك موقف معين تعتبره نقطة تحول حقيقية في حياتك المهنية؟

نعم، وأعتقد أن عندي نقطة تحول واضحة جدًا.

بعد سنة كاملة من التأسيس والاجتماعات الكثيرة وتلقي طرق الرفض المختلفة من العملاء على رغم من جودة الأفكار المقدمة، وجدت نفسي أحضر اجتماعاً كنت أرى فيه إما بداية الطريق نحو النجاح الكبير أو نهاية الرحلة بطريق مسدود، ففي يونيو 2022 وجدت نفسي حاضراً في اجتماع مباشر مع المدير التجاري لشركة جاهز لتوصيل الطعام إحدى عمالقة التوصيل في الخليج العربي في الوقت الذي كانت فيه Project 2 لا تزال في مرحلة بناء اسمها، والفوز بهذا العميل بالتعاون مع الصديق العزيز محمد السليطي أعطانا شيئًا أهم من قيمة العقد نفسها والتي كانت تبلغ مليون ريال سعودي، أعطانا إثباتًا بأننا قادرون على إدارة حسابات وعملاء كبار، بعدها تغيرت طريقة تفكيرنا. لم نعد نتعامل مع Project 2 كمشروع صغير نحاول أن ننجحه، وإنما كشركة نستطيع أن نبنيها وننافس بها بشكل حقيقي.

وأحيانًا في التجارة أنت لا تحتاج عشر فرص لتتغير؛ تحتاج فرصة واحدة تكون جاهزًا لها عندما تأتي.

كيف جاءت فكرة تأسيس شركة بروجكت 2؟ وما القصة وراء الاسم؟

فكرة Project 2 جاءت من رغبة ملحة في بناء شيء من لا شيء من منطلق أن الحاجة هي أم الاختراع حيث أن أزمة كورونا تركتني على حافة الإنهيار المادي، فبدأت بداية مختلفة عن الشكل التقليدي لوكالات العلاقات العامة والتسويق، بفكرة بيع أفكار إعلانية فقط.

أما الاسم، فبالنسبة لي كان يعني أنني في طور بداية المشروع الثاني بعد بدايتي في مشروع الاستيراد والتصدير، فقد شكل تأسيس بروجكت 2 خطوة ثانية، ومحاولة جديدة. فأنا لا أؤمن كثيرًا بفكرة أن الإنسان يصل إلى نقطة ويقول: انتهيت. دائمًا هناك شيء آخر تستطيع بناءه وتطويره.

وهذا أصبح جزءًا من شخصية الشركة نفسها؛ نحن دائمًا نفكر: ما الخطوة التالية؟

عندما بدأت الشركة، هل كنت تتوقع أن تصل إلى هذا الحضور في سوق العلاقات العامة والتسويق؟

كان عندي طموح كبير، بالتأكيد، لكن لو قلت إنني كنت أعرف بالضبط أين سنصل فلن أكون صادقاً معك.

عندما تبدأ شركة، خصوصًا في قطاع تنافسي، يكون تركيزك في البداية على إثبات نفسك: أول عميل، ثم العميل الذي بعده، ثم بناء الفريق، ثم المحافظة على جودة العمل، لكن مع الوقت ارتفع سقف طموحنا. اليوم لم يعد طموحنا أن نكون مجرد شركة علاقات عامة ناجحة في البحرين؛ نحن ننظر إلى Project 2 كشركة بحرينية تستطيع أن تتوسع إقليميًا وتنافس في أسواق أكبر.

مالذي يميز بروجكت 2 عن غيرها من الشركات العاملة في نفس المجال؟

لا أحب أن أقول إننا الأفضل في كل شيء، لأن السوق فيه شركات وكفاءات ممتازة. لكن أعتقد أن الشيء الذي يميزنا هو أننا قريبون جدًا من السوق ونفهمه بشكل عملي.

لدينا خبرة قوية في العلاقات العامة، الإعلام الرقمي والمؤثرين، ونحاول ألا نتعامل معها كخدمات منفصلة. عندما يأتي العميل، لا نفكر فقط: ماذا سننشر؟ نفكر: ماذا يريد أن يحقق؟ ومن الجمهور الذي يريد الوصول إليه؟ وما أفضل طريقة للوصول إليه؟

كذلك بنينا شبكة كبيرة من المؤثرين، واستثمرنا في فريق شاب، وفي أنظمتنا وتقنياتنا الخاصة لإدارة الحملات.

وفي النهاية، بالنسبة لي الميزة الحقيقية لأي وكالة ليست العرض التقديمي الجميل، وإنما قدرتها على التنفيذ عندما يبدأ العمل فعليًا.

كيف تختارون المشاريع أو العلامات التجارية التي تعملون معها؟

في البداية، مثل أغلب الشركات الجديدة، أنت لا تملك رفاهية الاختيار بشكل كبير. لكن مع نمو الشركة أصبحنا أكثر انتقائية.

اليوم ننظر أولًا إلى مدى قدرتنا على إضافة قيمة حقيقية للعميل. ثم ننظر إلى طبيعة المشروع، ومدى توافقه مع خبرتنا وفريقنا، وهل العلاقة يمكن أن تكون ناجحة للطرفين، وأحيانًا نرفض مشروعًا رغم أن قيمته المالية جيدة، إذا شعرنا أننا لن نستطيع تقديم المستوى الذي نريده أو أن توقعات العميل غير واقعية.

فبالنسبة لي ليس كل دخل يعتبر دخلًا جيدًا. أحيانًا اختيار العميل الخطأ يكلف الشركة أكثر بكثير مما يدفعه.

ما أصعب تحدٍ يواجه شركات العلاقات العامة اليوم في ظل التطور السريع للإعلام الرقمي؟

أعتقد أن أكبر تحدٍ هو أن كل شيء أصبح سريعًا جدًا.

المنصات تتغير، سلوك الجمهور يتغير، وأحيانًا ما كان ناجحًا قبل ستة أشهر لا يعمل اليوم بنفس الطريقة. والذكاء الاصطناعي أيضًا يغير جزءًا كبيرًا من طريقة عمل القطاع.لكن وسط كل هذا التغيير، أعتقد أن الخطأ هو أن تنشغل الوكالات بملاحقة كل ترند أو منصة جديدة وتنسى الأساس، فالعميل في النهاية لا يريد Reel أو مؤثرًا أو خبرًا صحفيًا بحد ذاته؛ هو يريد نتيجة. يريد أن يعرف: ماذا حقق هذا الإنفاق لعلامتي التجارية؟

لذلك أرى أن مستقبل شركات العلاقات العامة والتسويق سيكون للشركات التي تستطيع الجمع بين ثلاثة أشياء: الإبداع، والبيانات، والقدرة على التنفيذ. الأدوات ستتغير باستمرار، لكن هذه الثلاثة ستبقى هي الأساس.

اليوم أصبح أي شخص يستطيع أن يصبح مؤثرًا.. لكن هل كل مشهور مؤثر حقيقي؟

لا، بالتأكيد. الشهرة والتأثير شيئان مختلفان. اليوم ممكن لأي شخص أن يحقق ملايين المشاهدات ويصبح معروفًا خلال فترة قصيرة إذا ابتسمت له الخوارزميات، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه مؤثر. بالنسبة لي التأثير الحقيقي يظهر عندما تمتلك جمهوراً يثق بك، يستمع لرأيك، ويتفاعل مع توصياتك وقراراتك. الأرقام مهمة، لكنها وحدها لا تصنع مؤثرًا، والأهم من ذلك أن يكون المؤثر صاحب مبادئ تجعله يعرف الفرق بين الصواب والخطأ، وما يصلح لتقديمه لجمهور قد يكون بينهم صغاراً يرونه كقدوة وما لا يصلح نشره رغم كل المغريات.

من وجهة نظرك، ما الفرق بين صناعة المحتوى وصناعة التأثير؟

صناعة المحتوى هدفها الأساسي جذب الانتباه، أما صناعة التأثير فهدفها بناء الثقة. يمكن لكِ أن تصنعي محتوى ممتاز ويحقق انتشارًا كبيرًا، لكن التأثير يحتاج وقتًا واستمرارية ومصداقية. وأنا دائمًا أقول إن الوصول للناس أصبح أسهل من السابق، لكن أن تجعل الناس تثق بك، هنا يكمن التحدي الحقيقي.

كيف يمكن للمؤثر أن يحقق نجاحًا تجاريًا دون أن يفقد مصداقيته؟

بأن يعرف متى ينبغي عليه أن يقول “لا”. فأكبر خطأ ممكن أن يقع فيه المؤثر هو أن يقبل كل إعلان يأتيه. على المدى القصير ممكن يحقق دخلًا أكبر، لكن على المدى الطويل سيخسر ثقة جمهوره، وهي أهم أصل تجاري يمتلكه، فالمؤثر الناجح يختار العلامات التجارية التي تناسبه فعلًا، ويقدم الإعلان بطريقة تشبهه، وألا يحاول إقناع جمهوره بشيء هو شخصيًا غير مقتنع به.

نلاحظ اهتمامكم بالشباب.. لماذا يمثل الاستثمار في الكفاءات الشابة جزءًا مهمًا من رؤيتكم؟

لأنني مؤمن بأن المسؤولية الحقيقية لأي شركة ليست فقط أن تحقق أرباحًا، وإنما أن تبني أشخاصًا أيضًا. في Project 2 أعطينا الكثير من الشباب فرصًا ومسؤوليات حقيقية في سن مبكرة، وبعضهم اليوم يقود أقسامًا ويتخذ قرارات مهمة داخل الشركة، فأنا أفضل أن أعطي الشاب فرصة أكبر من خبرته قليلًا وأساعده على الوصول إليها، بدل أن أنتظر منه سنوات لكي أمنحه الثقة، وأعتقد أن جزءًا كبيرًا من نجاحنا جاء من هذه الفلسفة، فالشباب عندهم سرعة وطاقة وفهم مختلف للسوق، وإذا أعطيتهم الثقة والمساحة المناسبة، غالبًا سيعطونك أكثر مما تتوقع.

هل تعتقد أن الشباب البحريني اليوم يمتلك الفرص الكافية لإثبات نفسه؟

الفرص موجودة، وأعتقد أنها اليوم أكثر من أي وقت مضى، لكن في نفس الوقت لا أعتقد أن المسؤولية تقع بالكامل على الجهات الحكومية أو الشركات لتوفير الفرص. الشاب نفسه يجب أن يبحث، يجرب، يتعلم ويصنع جزءًا من فرصته. ومن خلال تجربتي في التوظيف، أرى أن البحرين فيها كفاءات شبابية ممتازة جدًا، والمطلوب من القطاع الخاص ألا ينظر للشباب فقط كموظفين مبتدئين، وإنما كأشخاص ممكن أن يصبحوا قيادات إذا تم الاستثمار فيهم بالشكل الصحيح. أما من ناحية الدعم الحكومي للشباب فأرى أن الفرص التي تمنحها المبادرات الحكومية مثل مدينة شباب ٢٠٣٠ أو دعم صندوق العمل الوطني "تمكين" للشباب هما خير دليل على الرغبة الكبيرة في دعم الشباب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم المهنية في الحاضر والمستقبل.

ما النصيحة التي تقدمها لشاب لديه فكرة لكنه يخاف من البداية؟

ابدأ صغيرًا، لكن ابدأ. لا تنتظر أن تكون الفكرة كاملة أو الظروف مثالية، لأنها غالبًا لن تكون كذلك، فالكثير من الأشياء التي تعلمتها في تجربتي لم أتعلمها قبل البداية، تعلمتها لأنني بدأت. وفي نفس الوقت لا أقول لأي شخص: خاطر بكل شيء واتبع حلمك. ادرس فكرتك، اختبر السوق بأقل تكلفة ممكنة، وإذا وجدت طلبًا حقيقيًا عليها، توسع خطوة بخطوة، فالشجاعة في ريادة الأعمال ليست أن تأخذ مخاطرة عمياء، بل أن تعرف كيف تدير المخاطرة.

كيف ترى تطور قطاع الإعلام والتسويق وصناعة المحتوى في مملكة البحرين؟

القطاع تغير بشكل كبير جدًا خلال السنوات الأخيرة. لم نعد نتحدث عن إعلام تقليدي وإعلام رقمي كقطاعين منفصلين؛ اليوم كل شيء تقريبًا أصبح مترابطًا، وأعتقد أن السوق البحريني أصبح أكثر نضجًا. الشركات أصبحت أكثر وعيًا بقيمة المحتوى والمؤثرين والعلاقات العامة، وفي المقابل أصبح مطلوبًا من وكالات التسويق أن تقدم نتائج حقيقية، وليس فقط مشاهدات وأرقامًا جميلة في التقارير.

وفي رأيي المتواضع أرى أن المرحلة القادمة ستكون أكثر اعتمادًا على البيانات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لكن العنصر البشري والإبداع وفهم المجتمع سيبقون هم الفارق الحقيقي.

برأيك، ما الذي يجعل البحرين بيئة مناسبة للأفكار والمشاريع الشبابية؟

ميزة البحرين أنها سوق صغير نسبيًا، لكن هذا أحيانًا يكون نقطة قوة وليس نقطة ضعف. تستطيع اختبار فكرتك بسرعة، الوصول إلى صناع القرار بطريقة أسهل، وهناك ترابط كبير بين القطاعين العام والخاص والمجتمع.

كذلك موقع البحرين الاستراتيجي وقربها من الأسواق الخليجية الأخرى يعطي الشركات البحرينية فرصة مهمة جدًا: تستطيع أن تبدأ وتختبر نموذجك في البحرين، وبعد إثباته تنطلق إلى الأسواق الخارجية، وأنا أرى أن هذه واحدة من أهم المزايا الاستراتيجية لأي مشروع بحريني لديه طموح إقليمي.

كيف يمكن للقطاع الخاص أن يكون شريكًا حقيقيًا في دعم المبادرات الوطنية والشبابية؟

بأن ينتقل من فكرة الرعاية إلى فكرة الشراكة. دعم الشباب ليس فقط أن تضع شعار شركتك على فعالية أو تقدم مبلغًا ماليًا وتنتهي المهمة، فالشراكة الحقيقية ممكن أن تحدث بتوفير فرص عمل وتدريب، فتح أبواب الشركات أمام المواهب، مشاركة الخبرات، شراء خدمات المشاريع الشبابية، وإعطائهم فرصة حقيقية للدخول إلى السوق. وأعتقد أن القطاع الخاص يجب أن يسأل نفسه دائمًا: ماذا نستطيع أن نقدم غير المال؟ أحيانًا فرصة واحدة، أو عميل واحد، أو خبرة ينقلها شخص ناجح لشاب في بداية طريقه، تكون قيمتها أكبر بكثير من الدعم المالي، وفي النهاية، نجاح الشباب البحريني ليس مسؤولية جهة واحدة. الحكومة تخلق البيئة، والشباب يبادر، والقطاع الخاص عليه أن يفتح الأبواب ويشارك في صناعة الفرص.

في نهاية حوارنا الصحفي نحب نشُكر أستاذ طارق الكندي على هذا الحوار الجميل والمختلف، وسعيدة جدًا إني التقيت بشخصية تجمع بين الثقافة والخبرة والطموح.

أتمنى لك دائمًا مزيد من النجاح والتوفيق، وإن شاء الله تفضل أفكارك ومشروعاتك دائمًا تترك أثر جميل، لأن النجاح الحقيقي مش بس إننا نوصل، لكن إننا نسيب أثر يستحق أن يُذكر.

hdgfhdgf
آخر الأخبار
اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.