هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
الاثنين، ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ - ٠٦ رمضان ١٤٤٧ هـ - ٠٠:٥٣ القاهرة
هيئة التحرير

المدير التنفيذي

أحمد المصري

مدير التحرير

علاء ثابت مسلم

مقالات توعوية

رمضان فرصة لكسب الحسنات

img_preview
كتب : خاص احتواء الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ في ١٠:٣٣
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

كتب : ا.عبدالسلام عمري

أيها الصائمون تنافسوا وتسابقوا وسارعوا إلى إتقان العبادات وحسن المعاملات والمداومة على الطاعات والتجمل بمكارم الأخلاق وفعل الخيرات كي تحصلوا على كنز من كنوز الحسنات في شهر رمضان حيث الفريضة بسبعين فريضة والنافلة تعدل ثواب فريضة وليلة القدر التي  ثواب العبادة فيها أفضل من ألف شهر يعني ثلاثة وثمانين عاما من العبادة وقيامها يكون سببا في غفران ماتقدم من الذنوب  عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عن النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».رواه أَبُو دَاوُدَ إن في رمضان يتجلى الله على عباده الصائمين بعتق رقابهم من النار، وتتزين الجنة وتنتظر الصائمين المخلصين الأبرار فيا كريم ياحنان يامنان  أدخلنا الجنة مع الأبرار وتجلى علينا بقبول الأعمال ووفقنا لإفطار الصائمين فنحصل على الأجر والثواب وأكرمنا بسقيا الماء لكل ظمآن من أهل الصيام فيشربوا ونشرب ويرتون ونرتوي لنتقوى على القيام وفي الآخرة نشرب من يد النبي صلى الله عليه وسلم شربة لانظمأ بعدها أبدا ،منح وعطايا وأرزاق وخيرات وبركات ونفحات وجنات ،عن سلمان قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال : « أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير ، كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزداد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء » ، قالوا : ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم ، فقال : « يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة ، أو شربة ماء ، أو مذقة لبن ، وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، من خفف عن مملوكه غفر الله له ، وأعتقه من النار ، واستكثروا فيه من أربع خصال  : خصلتين  ترضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم : فشهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما : فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار ، ومن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة »رواه ابن خزيمة . ونعيش مع بيان بعض المفردات فالخصال: جمع خصلة وهي خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رزيلة ،والخصلة : خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رزيلة .

والمتأمل في الحديث يجد أن ليلة بمفردها من رمضان تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة كما أن النافلة فيه أعني رمضان  أو أي فضيلة من فضائل الخير تعدل فريضة فانظر إلى عظيم فضل الله وكرمه على عباده حيث ثواب الفضيلة يعدل ثواب فريضة كما أن ثواب الفريضة يتضاعف ويربو ويزيد حتى يعدل ثواب سبعين فريضة وبعملية حسابية بسيطة الزيادة في صلاة الفرد في جماعة على صلاته في بيته أوسوقه تعدل  سبعا وعشرين درجة فما بالنا إن كانت تلك الصلاة  في رمضان  خمس صلوات زيادة الحسنات في الجماعة لكل صلاة سبع وعشرين ×5 =135زيادة حسنات في الفرائض الخمس   ثم إن الفريضة في رمضان تعدل سبعين 27 ×70=1890 هذا للفريضة الواحدة فإذا أدى المسلم الصلوات الخمس في جماعة 1890في رمضان فحاصل ضرب 1890×5=9450 ناهيك عن الثواب الثابت لكل صلاة ثم إن حظيت أيها المسلم بشرف الصلاة في الحرم المكي في جماعة حيث الصلاة بمائة ألف صلاة والكثير من المسلمين يحرص على تأدية العمرة في رمضان وصلاة الجماعة تزيد عن صلاة الفرد  27  ×100000 = 2700000 وإذا أدى المسلم الخمس صلوات في جماعة في المسجد الحرام 2700000×5=13500000ملايين الحسنات لفريضة الصلاة في يوم واحد في المسجد الحرام فما بالنا إذا التزم المسلم ببقية الفرائض  ، وإذا وفق المسلم للصلاة في المسجد النبوي حيث الصلاة في جماعة بألف صلاة وهنا نشير فقط كما أشرنا من قبل في فضل صلاة الجماعة وزيادتها عن صلاة الفرد في المثوبة 27 ×1000=27000 وإذا وفق المسلم للصلوات الخمس في جماعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم 27000×5 =135000   فهل يغتنم المسلمون هذه الفرص التي يتجلي الله بها على عباده ويضاعف لهم الثواب أضاعفا كثيرة لأن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء .

 

آخر الأخبار
اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.