أميركا تكشف 3 أسلحة جديدة في ضرباتها ضد إيران: PrSM وLUCAS ونسخة شبحية من «توماهوك»

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة مع الكشف عن استخدام ثلاثة أنظمة تسليح حديثة، وفق ما أظهرته لقطات وتقارير تحليلية متخصصة، في تطور يعكس تصعيداً نوعياً في طبيعة الضربات الأميركية خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت مجلة The National Interest بأن مشاهد نشرتها United States Central Command أظهرت إطلاق نظام الصواريخ عالي الحركة HIMARS لصاروخ من طراز PrSM باتجاه أهداف داخل الأراضي الإيرانية. ورغم عدم إعلان القيادة المركزية رسمياً عن نوع الذخيرة المستخدمة، فإن التحليلات البصرية رجّحت أنه صاروخ PrSM الحديث الذي دخل الخدمة عام 2023، ويصل مداه إلى نحو 250 ميلاً، ويُعد بديلاً لصواريخ ATACMS الأقدم، مع دقة إصابة أعلى وقدرة محسّنة على التعامل مع أهداف بعيدة نسبياً.
وفي تطور آخر، ظهرت للمرة الأولى في ساحة القتال طائرة مسيّرة انتحارية من طراز LUCAS، وهي ذخيرة جوّالة أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة. ويُعتقد أن هذا النظام صُمم ليكون خياراً عملياً في العمليات الواسعة النطاق، إذ تُقدّر كلفته بنحو 35 ألف دولار تقريباً، ما يجعله أقل تكلفة بكثير من الصواريخ المجنحة التقليدية. وتشير تقارير إلى أن تصميمه يحاكي إلى حد كبير طائرة Shahed 136 الإيرانية، التي استُخدمت في نزاعات سابقة بكثافة.
كما رجّحت تحليلات عسكرية أن البحرية الأميركية استخدمت نسخة مطوّرة منخفضة البصمة الرادارية من صاروخ Tomahawk، وذلك بعد ظهور صاروخ بلون أسود في لقطات مصوّرة، على خلاف اللون الرمادي المعتاد. ويُعد “توماهوك” من أبرز صواريخ كروز بعيدة المدى، ويمكن إطلاقه من السفن والغواصات، ويصل مداه إلى نحو 1200 ميل بحسب الطراز، ويحمل رأساً حربياً كبيراً مخصصاً لضرب الأهداف البرية بدقة.
ويرى مراقبون أن الجمع بين صواريخ دقيقة متوسطة المدى، وذخائر جوّالة منخفضة التكلفة، وصواريخ كروز بعيدة المدى، يعكس توجهاً أميركياً نحو تنويع أدوات الضرب وتقليل كلفة العمليات مع الحفاظ على الفاعلية القتالية، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهة وتتزايد تعقيداتها الإقليمية.












