“قلوب تهدي الفرح”.. جمعية البحرين للعمل التطوعي ترسم البسمة على وجوه أطفال ذوي الهمم

في لفتة إنسانية تعكس روح العطاء والمسؤولية المجتمعية، نظّمت جمعية البحرين للعمل التطوعي زيارة إنسانية إلى الأطفال من ذوي الهمم في المركز البحريني للحراك الدولي، وذلك تحت شعار “قلوب تهدي الفرح”.
وجاءت الزيارة برئاسة حسن بن عيد بوخماس عضو مجلس النواب والرئيس الفخري للجمعية، حيث حملت المبادرة في طياتها رسائل إنسانية عميقة، تجاوزت مجرد تقديم الهدايا، لتؤكد أن الأطفال من ذوي الهمم هم مصدر إلهام وقوة في المجتمع.
وشهدت الفعالية أجواءً من الفرح والتفاعل، حيث امتزجت مشاعر الحب والاهتمام بين المشاركين والأطفال، في لحظات إنسانية صادقة عكست قيمة الاحتواء والدعم النفسي، وساهمت في رسم البسمة على وجوههم وبث الطمأنينة في نفوسهم.
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرات تأتي في إطار إيمانها بأن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط عابر، بل هو رسالة حياة ومسؤولية إنسانية مستمرة، تسعى من خلالها إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع.
كما دعت الجمعية أعضاءها والمتطوعين إلى مواصلة المشاركة في مثل هذه المبادرات الإنسانية، مشيرة إلى أن “أعظم العطاء هو أن تكون سببًا في إسعاد الآخرين”، وأن الأثر الحقيقي للعمل التطوعي يبقى راسخًا في القلوب.
وتواصل جمعية البحرين للعمل التطوعي جهودها في إطلاق المبادرات المجتمعية، تأكيدًا على أن الخير حين يجتمع يصنع أثرًا لا يُنسى، وأن البحرين ستظل بخير بعطاء أبنائها.












