متطوعو جمعية البحرين للعمل التطوعي يملؤون قلوب الأمهات بالحب والوفاء في برنامج "خطوة عزيزة"

برغم تساقط الأمطار وبرودة الأجواء، واصل متطوعو جمعية البحرين للعمل التطوعي رحلتهم الإنسانية ضمن برنامج "خطوة عزيزة"، حاملين هدايا رمضان للأمهات وملء قلوبهم بالدعاء الصادق لهن، تعبيرًا عن الامتنان والمحبة.
وفي أزقة المحرق، المدينة العتيقة التي تفيض أصالة وكرمًا، زار المتطوعون الأمهات الكريمات، حيث لم تقتصر الزيارة على تقديم الهدايا المادية، بل كانت رسالة وفاء وحب وامتنان لكل أم، تُجسد التقدير العميق لدورهن في المجتمع.
وقال الأستاذ عبد العزيز السندي، رئيس مجلس إدارة جمعية البحرين للعمل التطوعي:
"إن زيارتنا لأمهاتنا الكريمات ليست مجرد تقديم هدايا مادية، بل هي رسالة وفاء ومحبة، وتعكس روح العطاء التي نحرص على نشرها في مجتمعنا. نأمل أن تملأ هذه الزيارات قلوبهن بالسعادة والطمأنينة، وأن يستمر العمل التطوعي في تعزيز قيم التضامن والتراحم في كل أوقات السنة."
وتأتي هذه المبادرة لتعكس الروح الإنسانية العالية للمتطوعين، ولتعزز قيم التضامن والتراحم، مظهرة اهتمام الجمعية بالأسر والأمهات في أوقات الشهر الفضيل، وحرصها على نشر السعادة والطمأنينة بين أفراد المجتمع.
وفي ختام الزيارة، عبّر المتطوعون عن تمنياتهم للأمهات بـــدوام الصحة والعافية، مع تأكيد استمرار الجمعية في تنظيم مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الجميع.









