متطوعو جمعية البحرين للعمل التطوعي يتحدّون الأمطار ويوزعون وجبات الإفطار على الأسر المتعففة والعمالة المهاجرة

في مشهد يجسد أسمى معاني العطاء، واصل متطوعو جمعية البحرين للعمل التطوعي أداء رسالتهم الإنسانية رغم زخات المطر والظروف الإقليمية الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكدين أن الخير يظل أقوى من كل التحديات.
ومع حلول المساء الماطر، غادر المتطوعون دفء منازلهم ليصنعوا دفئًا آخر في قلوب الصائمين، حيث أعدّوا وجبات الإفطار ووزعوها على الأسر المتعففة والعمالة المهاجرة في عدد من المواقع، في مبادرة تعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع البحريني.
وأكد القائمون على المبادرة أن العمل التطوعي لا تحدّه ظروف الطقس ولا تعيقه الأزمات، بل يزداد قوةً كلما اشتدت الحاجة إليه، مشيرين إلى أن رسالة الإنسانية تُعاش بالفعل قبل أن تُقال، وتُترجم إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
ويواصل متطوعو الجمعية جهودهم خلال شهر رمضان المبارك عبر برامج ومبادرات متنوعة تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا، في صورة مشرقة تجسد روح التعاون والمسؤولية المجتمعية.
ويثبت هؤلاء المتطوعون أنهم جنود ميدان يكسبون الرهان في كل مرة، فهم بحق فرسان الخير وزهور العطاء، يصنعون الأمل ويزرعون البسمة حيثما حلّوا.












