جمعية البحرين للعمل التطوعي تدشّن الإصدار الثالث من «وخير جليس في الزمان كتاب»

البحرين – مكتبة الأيام
تستعد مملكة البحرين، مساء السبت الموافق 14 فبراير 2026، لاحتضان حفل تدشين كتاب «قيمة التطوع في القضايا الإنسانية»، الإصدار الثالث من كتيب القصة القصيرة ضمن مشروع «وخير جليس في الزمان كتاب»، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، برعاية سعادة النائب الدكتور حسن بن عيد بوخماس، وبحضور نخبة من الشخصيات الأدبية والاجتماعية والمهتمين بالشأن التطوعي.
ويأتي هذا الإصدار ثمرة لمبادرة أدبية إنسانية أطلقتها جمعية البحرين للعمل التطوعي، بهدف ترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني عبر بوابة الإبداع الأدبي، قبل أن تحظى باحتضان الاتحاد العربي للعمل التطوعي، الذي نقلها من إطارها المحلي إلى فضاء عربي أوسع، وفتح باب المشاركة أمام الشباب من مختلف الدول العربية.
أدب يُكتب بروح التطوع
واستهدف المشروع الفئة العمرية من 10 إلى 17 عامًا، حيث استقبل 72 مشاركة قصصية من عدد من الدول العربية، تناولت موضوع التطوع والقضايا الإنسانية برؤى سردية متنوعة. وخضعت المشاركات لعملية تقييم دقيقة من قبل لجان تحكيم متخصصة، جمعت بين الخبرة الأكاديمية والرؤية التطوعية، وأسفرت عن اختيار 15 قصة فائزة ضمّها هذا الإصدار.
ويمثل الكتاب منصة لإبراز المواهب الشابة، ومنحها مساحة للتعبير، وربط الإبداع الأدبي بالقيم الإنسانية، في تجربة تجمع بين جماليات السرد وعمق الرسالة.
رؤية عربية مشتركة
وأكد معالي الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، أن المشروع يعكس تكامل الجهد الثقافي مع العمل الإنساني، ويسهم في بناء وعي اجتماعي مبكر لدى الأجيال الشابة، مشيدًا بمبادرة جمعية البحرين للعمل التطوعي ودورها في دعم المشروع وإخراجه إلى النور.
من جهته، أوضح السيد عبدالعزيز راشد السندي، رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي، أن التطوع ليس مجرد نشاط عابر، بل ثقافة متجذرة ورسالة مستمرة، مشيرًا إلى أن الأدب يُعد من أكثر الوسائل قدرة على الوصول والتأثير، وأن هذا الكتاب يشكل دعوة مفتوحة لكل قارئ ليكون شريكًا في صناعة الأثر الإنساني.
دعم مؤسسي يعكس المسؤولية المجتمعية
ويحظى هذا الإصدار بدعم صيدلية الدواء، في إطار التزامها بمبدأ المسؤولية المجتمعية للشركات، وإيمانها بدور القطاع الخاص في دعم المبادرات الثقافية والإنسانية، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني بما يسهم في بناء وعي مجتمعي مستدام، ويعكس تكامل الأدوار بين العمل التطوعي والمؤسسي.
تزامن مع الذاكرة الوطنية
ويتزامن حفل التدشين مع احتفالات مملكة البحرين بـعام عيسى الكبير وذكرى ميثاق العمل الوطني، في دلالة رمزية تؤكد أن قيم التطوع والعطاء جزء أصيل من الهوية الوطنية والوعي المجتمعي.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث محطة ثقافية وإنسانية بارزة، تُضاف إلى سجل المبادرات التي توظف الأدب في خدمة المجتمع، وتراهن على الإبداع الشبابي بوصفه استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أكثر وعيًا وتضامنًا.









