البحرين تحتفي بيوم التطوع العربي تحت شعار «نكرّم العطاء ونحتفي بالأثر»

المنامة – احتواء نيوز
تشارك جمعية البحرين للعمل التطوعي في الاحتفال بيوم التطوع العربي، الذي يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، تحت شعار «نكرّم العطاء ونحتفي بالأثر»، تأكيدًا لمكانة التطوع بوصفه رسالة إنسانية وقيمة راسخة في المجتمع العربي.
ويتضمن الاحتفال مهرجانًا خطابيًا وتكريم عدد من المتطوعين المتميزين؛ تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم والمبادرات التي قدموها لخدمة المجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على الأثر الإيجابي الذي يصنعه العمل التطوعي في حياة الأفراد والمؤسسات.
وأكد النائب الدكتور حسن بن عيد بوخماس، عضو مجلس النواب والرئيس الفخري لجمعية البحرين للعمل التطوعي، أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل فرصة مهمة للاعتراف بأصحاب العطاء، وتسليط الضوء على جهود المتطوعين المخلصين في خدمة الإنسان والمجتمع.
وقال بوخماس إن العمل التطوعي ليس مجرد مشاركة في فعالية أو تقديم خدمة مؤقتة، بل هو ثقافة إنسانية ومسؤولية مجتمعية، مشيرًا إلى أن المجتمعات العربية تمتلك رصيدًا أصيلًا من قيم التعاون والتراحم والتكافل ومساعدة الآخرين.
من جانبه، أوضح الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، أن يوم التطوع العربي يمثل مناسبة جامعة للاحتفاء بالمتطوعين وتقدير جهودهم، وتعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات التطوعية في الدول العربية.
وأشار الكاظم إلى أن العمل التطوعي أصبح أحد أهم روافد التنمية المجتمعية، وأن المتطوعين يمثلون طاقة إنسانية كبيرة يمكن توجيهها لخدمة المجتمعات ومواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية، مؤكدًا اعتزاز الاتحاد بالشراكة والتعاون مع جمعية البحرين للعمل التطوعي.
بدوره، أكد السيد عبدالعزيز راشد السندي، رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي، أن الاحتفال يأتي انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن التطوع يمثل إحدى أسمى صور العطاء الإنساني، وأن قيمة المتطوع لا تُقاس بعدد الساعات التي يقدمها، وإنما بحجم الأثر الذي يتركه في حياة الآخرين.
وأضاف السندي: «نحتفي اليوم بالإنسان الذي اختار أن يعطي من دون أن يُسأل ماذا سيأخذ، وبكل يد امتدت بالخير، وكل جهد بُذل لخدمة المجتمع»، مؤكدًا أن شعار المناسبة يلخص جوهر العمل التطوعي؛ فالعطاء قد يبدأ بمبادرة بسيطة، لكنه يستطيع أن يتحول إلى أثر كبير يمتد إلى أسرة أو مجتمع أو وطن.
وشدد على استمرار الجمعية في بناء منظومة تطوعية أكثر تنظيمًا واحترافية، وتأهيل المتطوعين، ودعم المبادرات المبتكرة، وفتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة والإبداع، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.









