هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
الجمعة، ٦ فبراير ٢٠٢٦ - ١٩ شعبان ١٤٤٧ هـ - ٠٠:٥٧ القاهرة
هيئة التحرير

المدير التنفيذي

أحمد المصري

مدير التحرير

علاء ثابت مسلم

منوعات

ولادة مفكّر يعيد ترتيب الأسئلة الكبرى حين لا يولد الفكر في الجامعات… بل في لحظة كسر الإطار

img_preview
كتب : خاص احتواء الخميس، ٥ فبراير ٢٠٢٦ في ٢٠:١٦
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

في العادة، لا يُولد المفكّر الحقيقي حين يكتب كتابه الأول،

بل حين يجرؤ على تغيير الإطار الذي تُطرح داخله الأسئلة.

وهذا بالضبط ما يلفت الانتباه في المسار الفكري الذي بدأ يفرض نفسه بهدوء، وبثبات، عبر اسم بات يتردّد في أكثر من مجال:

محمد عويس عبدالفتاح.

نحن لا نتحدث هنا عن كاتب عابر،

ولا عن باحث تقني محدود،

بل عن مفكّر يتعامل مع الكون كمنظومة واحدة:

طاقة، حركة، معنى، واتجاه.

إطار كوني جديد… لا يهاجم العلم بل يعيد قراءته

في كتابه الأحدث «محور الكون»، لا يقدّم محمد عويس نظرية فيزيائية تنافس الفيزياء،

ولا يدّعي كسر القوانين،

بل يطرح سؤالًا أكثر عمقًا وخطورة:

هل أخطأنا حين ظننا أن وصف الحركة يكفي لفهم الوجود؟

الكتاب لا يناقش “ماذا يدور حول ماذا” فقط،

بل يناقش لماذا نصرّ على كون بلا محور دلالي،

وكيف تحوّل الإطار المرجعي الحديث من أداة علمية

إلى فلسفة صامتة نزعت المعنى من الكون دون أن تعترف بذلك.

هذا الطرح، في حد ذاته، هو إعلان ولادة مفكّر،

لأن المفكّر لا يضيف معلومة…

بل يغيّر السؤال.

من الطاقة إلى الكون: مسار غير تقليدي

ما يزيد هذا الطرح ثقلًا،

أن صاحبه لم يبدأ من الفلسفة المجردة،

بل من مجال الطاقة.

لمؤلفاته في الطاقة حضور واضح،

ليس بوصفها كتبًا روحية فضفاضة،

ولا كتيبات تنمية ذاتية،

بل كمحاولات لربط:

الطاقة بالحركة

الحركة بالتوازن

التوازن بالمعنى

وهذا ما جعل انتقاله إلى السؤال الكوني انتقالًا طبيعيًا،

لا قفزة مفتعلة.

من يفهم الطاقة كنظام،

يفهم الكون كبنية.

حين ينعث الفكر… وتولد المجلات من جديد

اللافت في هذه اللحظة الفكرية،

أنها لم تظل حبيسة الكتب أو الشاشات،

بل امتد أثرها إلى الإعلام الثقافي.

مع هذا المسار الفكري،

شهدت واحدة من أقدم المجلات الأسبوعية العربية عودة غير متوقعة:

مجلة الأندية العربية

مجلة عريقة، كانت شاهدًا على زمن مختلف،

تعود اليوم بروح جديدة،

لا لتكرار الماضي،

بل لتواكبة الفكر المعاصر.

عودة المجلة لم تكن تجميلًا شكليًا،

بل إعادة تعريف للدور:

من أخبار إلى أفكار

من تغطية إلى تحليل

من تكرار إلى مساءلة

وكأن الفكر حين يولد…

يبحث تلقائيًا عن منبر يليق به.

لماذا يثير هذا المسار الجدل؟

لأنه لا يقف في منطقة مريحة.

هو لا يهاجم العلم فيصفّق له الرافضون،

ولا يقدّسه فيطمئن المحافظون،

بل يقف في منطقة أخطر:

منطقة إعادة الإطار.

وهذه المنطقة دائمًا ما تُربك:

الأكاديميا المتحفظة

والإعلام السطحي

وحتى القارئ المعتاد على الإجابات السهلة

لكنها وحدها التي تُنجب فكرًا حقيقيًا.

مفكّر لا يبحث عن جمهور… بل عن أثر

ما يميّز هذه التجربة أن صاحبها:

لا يطرح نفسه كنبي فكري

ولا يقدّم إجابات مغلقة

ولا يسوّق وهم “الحقيقة النهائية”

بل يفتح الأسئلة،

ويترك للقارئ عبء التفكير.

وهذه علامة فارقة:

الكاتب يبحث عن قرّاء

المفكّر يبحث عن أثر

كلمة أخيرة

لسنا أمام ظاهرة إعلامية عابرة،

ولا أمام كتاب سيُنسى بعد الضجة.

نحن أمام بدايات مسار فكري

قد يختلف معه كثيرون،

لكنهم لن يستطيعوا تجاهله.

وحين يولد مفكّر جديد،

لا يتغيّر شخص واحد فقط…

بل تتحرّك من حوله المنصات،

وتستعيد المجلات العريقة روحها،

وتبدأ الأسئلة التي كنا نؤجلها في الخروج إلى العلن.

وهذا…

هو ما يحدث الآن.

آخر الأخبار
اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.