برعاية الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة.. انطلاق الملتقى السنوي الثاني لذوي الإعاقة يناير 2026
«توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة» محور الملتقى السنوي الثاني بالبحرين 2026

المنامة – احتواء نيوز
أعلنت المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين في مملكة البحرين، برعاية كريمة من معالي الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، عن تنظيم الملتقى العلمي السنوي الثاني لذوي الإعاقة خلال الفترة من 6 إلى 8 يناير 2026، وذلك بفندق **الدبلومات راديسون بلو في المنامة.
ويأتي الملتقى هذا العام تحت شعار «توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة»، في إطار رؤية مستدامة تسعى إلى توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز جودة الحياة، وتحقيق الدمج المجتمعي الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير الخدمات التعليمية والتأهيلية والصحية، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي من خلال تعزيز ريادة الأعمال، وإتاحة فرص العمل اللائق، وتوفير الحماية الاجتماعية، مع إيلاء اهتمام خاص بتمكين المرأة ذات الإعاقة.
كما يناقش الملتقى سبل تحسين سهولة الوصول عبر تطوير البنى التحتية، وضمان الوصول إلى المحتوى الرقمي، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي تصريح خاص لـ احتواء نيوز، أكدت الأستاذة غيداء النعيمي، مديرة المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين، أن تنظيم الملتقى يعكس التزام المؤسسة بمواكبة التحولات التقنية العالمية، قائلة:
«الملتقى السنوي الثاني يمثل محطة مهمة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ليس فقط على مستوى الخدمات، بل في بناء سياسات مستدامة تضمن الاستقلالية والتمكين والمشاركة الفاعلة في المجتمع».
وأضافت النعيمي أن الملتقى يوفر منصة تفاعلية تجمع أصحاب الشأن من ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم، والجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والباحثين والأكاديميين، بما يسهم في تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات محليًا وإقليميًا.
ويتضمن برنامج الملتقى في يومه الثالث منتدى الدكتور راشد بن علي فليفل السنوي لذوي الإعاقة (رقم 21)، الذي تنظمه الجمعية البحرينية للإعاقة الذهنية والتوحد بالتعاون مع المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين، ويتناول أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن التوحد، وتقييم قدرات الأطفال باستخدام مقاييس دولية وتجارب بحرينية رائدة.
ودعت المؤسسة جميع المهتمين والباحثين إلى المشاركة في الملتقى، سواء بالحضور أو بتقديم أوراق عمل علمية تسهم في تطوير منظومة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن المشاركة الحضورية تشمل شهادة مشاركة، وحضور الجلسات العلمية على مدار ثلاثة أيام، والحصول على أوراق العمل كاملة.










