«الصداقة للمكفوفين» تحتفي بأعياد الوطن وتكرّم المتميزين في مناسبة وطنية وإنسانية

احتفلت جمعية الصداقة للمكفوفين بالأعياد الوطنية لمملكة البحرين، وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم – حفظه الله ورعاه – مقاليد الحكم، وذلك في مقر الجمعية، في فعالية جسدت معاني الانتماء والولاء، واحتفت بمسيرة وطنٍ حافلة بالعطاء والإنجازات.
وشهد الحفل حضور سعادة الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة رئيس اللجنة البارالمبية البحرينية، والوجيهة مريم بنت محمد العريض العضو الفخري بالجمعية، إلى جانب عدد من الضيوف والشخصيات العامة، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى حضور لافت لطلبة برنامج «رايات» بالمبرة الخليفية.
وأكدت الجمعية في كلمتها أن هذه الاحتفالية تأتي تعبيرًا عن الاعتزاز بالوطن، وتجسيدًا لروح المواطنة الصادقة، ووفاءً للقيادة الرشيدة، وترجمة عملية لشعار الجمعية لهذا العام «نعيشها كل لحظة»، تماشيًا مع مشاركاتها السنوية في مختلف المناسبات الوطنية.
وشهدت الفعالية تكريم عدد من الشخصيات والفئات التي كان لها دور بارز في دعم رسالة الجمعية وخدمة أهدافها الإنسانية، حيث تم تكريم الوجيهة مريم بنت محمد العريض تقديرًا لدعمها المتواصل ومساندتها الدائمة لأنشطة وبرامج الجمعية، إلى جانب تكريم المرأة البحرينية الكفيفة المتميزة، وعدد من الأعضاء المكفوفين الذين حققوا إنجازات محلية ودولية، وتفوقوا في الدراسات العليا.
وفي لفتة وفاء وتقدير، كرّمت الجمعية الأعضاء المتطوعين بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، تثمينًا لجهودهم التطوعية ومساهماتهم الفاعلة في العمل المؤسسي، كما شمل التكريم المشاركات الكفيفات من دول مجلس التعاون الخليجي، اللواتي اعتدن المشاركة في احتفالات الجمعية بالأعياد الوطنية على مدى سنوات متتالية، تعزيزًا لأواصر الأخوة الخليجية.
كما منحت الجمعية وسام العضو الكفيف المتميز للعضو بسام أحمد آل محمود، ووسام العضو المتطوع المتميز للعضو المتطوع عمر عيسى بوهيلة، تقديرًا لأدوارهما البارزة وعطائهما المخلص في خدمة الجمعية ورسالتها.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد رئيس الجمعية الأستاذ حسين حيدر الحليبي أن جمعية الصداقة للمكفوفين تُعد شريكًا وطنيًا فاعلًا يشارك الوطن أفراحه وأعياده، ويؤمن بأن المكفوفين جزء أصيل من نسيج المجتمع البحريني.
وقال الحليبي:
«يسعدني باسمي وباسم جميع منتسبي الجمعية أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وإلى الشعب البحريني الأصيل الوفي، سائلين المولى عز وجل أن يديم على مملكة البحرين أمنها واستقرارها وازدهارها».
وتضمن الحفل باقة من الفقرات الوطنية، شملت إلقاءات شعرية، ومسابقات ثقافية، وإطلاق أغنية وطنية خاصة بالمناسبة من غناء الآنسة حصة محمد الذوادي، واختُتمت الفعالية بفقرة تراثية وطنية وسط أجواء مفعمة بالفخر والانتماء وروح المحبة.












