هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٢٦ - ٢٩ رمضان ١٤٤٧ هـ - ٢٢:١٧ القاهرة
هيئة التحرير

المدير التنفيذي

أحمد المصري

مدير التحرير

علاء ثابت مسلم

مقالات توعوية

تحري ليلة القدر وتحصيل فضلها ....

img_preview
كتب : خاص احتواء الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٢٦ في ١١:٤٩
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

كتب: ا.عبد السلام عمري

ليلة القدر ليلة عظيمة القدر ، في العشر الأواخر من رمضان والراجح أنها في أوتار السبع البواقي ليلة خمس وعشرين وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: «التمسوها في العشر الأواخر يعني ليلة القدر) فإن ضعف أحدكم أو عَجَزَ، فلا يُغْلَبَنَّ على السبع البواقي رواه مسلم. وبهذا التفصيل نوفق بين الأحاديث النبوية الشريفة، ومما سبق يتبين أن ليلة القدر تنتقل، وليست ثابتة في ليلة محددة من كل عام، بل مرة تكون ليلة إحدى وعشرين، ومرة تكون ليلة ثلاث وعشرين، ومرة تكون ليلة خمس وعشرين ومرة تكون ليلة سبع وعشرين، ومرة تكون ليلة تسع وعشرين، وإن كان البعض يرجح أنها ليلة سبع وعشرين اعتمادا على أن في سور القدر كلمة (هي) أنها الكلمة السابعة والعشرون، وقد أخفى الله سبحانه وتعالى وقتها، حتى يتحقق المراد وهو أن يحصل الاجتهاد في العبادة في كل ليالي شهر رمضان، حتى يدرك المسلم الصائم القائم ليلة القدر.

قال الفخر الرازي رحمه الله في تفسيره: أنه تعالى أخفى هذه الليلة لوجوه أحدها: أنه تعالى

أخفاها، كما أخفى سائر الأشياء، فإنه أخفى رضاه في الطاعات حتى يرغبوا في الكل، وأخفى الإجابة في الدعاء ليبالغوا في كل الدعوات، وأخفى الاسم الأعظم ليعظموا كل الأسماء، وأخفى في الصلاة الوسطى ليحافظوا على الكل، وأخفى قبول التوبة ليواظب المكلف على جميع أقسام التوبة، وأخفى وقت الموت ليخاف المكلف، فكذا أخفى هذه الليلة ليعظموا جميع ليالي رمضان قال الدكتور عبد العزيز بن فوزان أخفى الله سبحانه علم ليلة القدر على العباد رحمة بهم، ليجتهدوا في جميع ليالي العشر الأواخر من رمضان وتكثر أعمالهم الصالحة فتزداد حسناتهم وترتفع عند الله درجاتهم قال الله تعالى وَلِكُلِّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبِّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ» (الأنعام: (132) وأخفاها سبحانه حتى يتبين الجاد في طلب الخير الحريص على إدراك هذا الفضل من الكسلان المتهاون فإن من حرص على شيء جد في طلبه وسهل عليه التعب في سبيل بلوغه والظفر به فأروا الله من أنفسكم خيراً واجتهدوا في هذه الليالي المباركات وتعرضوا فيها للرحمات والنفحات فإن المحروم من حرم خير رمضان وإن الشقي من لم يحصل فيه على المغفرة والرضوان عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ارْتَقَى الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «أَمِينَ آمِينَ آمِينَ». فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا؟ فَقَالَ: «قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَغمَ أَنْفَ عَبْدِ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغفر له فقلت أمين، ثم قَالَ: رَغمَ أنفُ عَبْدٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فقُلْتُ امِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغمَ أنفُ عَبْدِ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أو أَحَدَهُما فلمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ أَمِينَ» أما عن مظاهر و علامات ليلة القدر فقد أخبر النبي عن بعض علاماتها عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْلَةُ الْقَدْر في العشر البواقي من قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ وَهِيَ لَيْلَة وتر تِسْع أَوْ سَبْعِ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثالثة أو آخر لَيْلَةٍ وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا سَاكِنَةً سَاجِيَةٌ لا بَرْدَ فِيهَا وَلا حَرَّ وَلا يَحِللا لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ وَإِنْ أَمَارَتَها أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتهَا تَخْرُجُ مُستوية ليس لها شعاعُ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَلَا يحللا للشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ مسند الإمام أحمد ومعنى بلجة مشرقة، ومعنى ساجية:

ساكنة. قال ابن تيمية: وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام أو اليقظة، فيرى أنوارها، أو يرى من يقول له هذه ليلة القدر، وقد يفتح على قلبه من المشاهدة ما يتبين به الأمر». وقال النووي: فإنها ترى وقد حققها من شاء الله تعالى من بني آدم كل سنة في رمضان، كما تظاهرت عليه هذه الأحاديث، وأخبار الصالحين بها، ورؤيتهم لها أكثر من أن تحصر ونقل الحافظ ابن حجر، أن من رأى ليلة القدر، استحب له كتمان ذلك، وألا يخبر بذلك أحداً، والحكمة في ذلك أنها كرامة، والكرامة ينبغي كتمانها بلا خلاف وليلة القدر تنزل الْمَلَائِكَةُ وَالروحفيها أي يكثر نزولهم فيها لسماع القرآن والذكر وحضور مجالس العلم وليلة القدر ليلة السلام والأمان من كل أمر سلام هي فهي سالمة من كل آفة وشر، لكثرة خيرها، حتى مطلع الفجر» من حيث بدأت من غروب الشمس إلى حيث تنتهي بطلوع الفجر. فهنيئا لمن يدرك ليلة

القدر ويبلغ الفضل مداه في المسجد الحرام والمسجد النبوي.

اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.