بحضور النائب د. حسن بوخماس وبدعم من مبرة الكوهجي الخيرية
جمعية البحرين للعمل التطوعي تطلق النسخة الثانية من برنامج الرخصة الدولية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر السلامة المجتمعية

المحرق – احتواء نيوز
أطلقت جمعية البحرين للعمل التطوعي، بالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي وبدعم من مبرة الكوهجي الخيرية، النسخة الثانية من الرخصة الدولية لإدارة الأزمات والحد من الكوارث لعام 2026، بمركز المحرق الاجتماعي، في إطار جهودها لتأهيل المتطوعين وتعزيز الجاهزية المجتمعية للتعامل مع الأزمات والطوارئ.
وشهد الافتتاح حضور سعادة النائب الدكتور حسن بوخماس، الرئيس الشرفي للجمعية وعضو مجلس النواب، والأستاذ عبدالعزيز راشد السندي، رئيس الجمعية، والدكتور أحمد محمد عبد الوهاب، المستشار الإعلامي للجمعية وعضو اللجنة العلمية ومدرب بالرخصة، إلى جانب أعضاء الجمعية والمشاركين في البرنامج.
وتضمنت فعاليات الافتتاح كلمة للدكتور حسن بوخماس، وكلمة للأستاذ عبدالعزيز راشد السندي، أعقبهما التعريف بمسار البرنامج وتقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل، تمهيدًا للأنشطة والتطبيقات التدريبية، وسط تفاعل واهتمام من الحضور.
السندي يشيد بدعم مبرة الكوهجي والشراكة مع الاتحاد العربي
وأكد الأستاذ عبدالعزيز راشد السندي أهمية التدريب والتأهيل المستمر في تطوير العمل التطوعي، مشيرًا إلى أن إعداد متطوع يمتلك المعرفة والمهارة يعزز قدرته على خدمة المجتمع والتعامل مع الظروف الاستثنائية بوعي وانضباط ومسؤولية.
وأوضح أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أساسًا لتعزيز الجاهزية المجتمعية، وأن البرامج المتخصصة تسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد والعمل الجماعي، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأعرب السندي عن بالغ الشكر والتقدير إلى مبرة الكوهجي الخيرية على دعمها الكريم والمتواصل للبرنامج، منذ انطلاق نسخته الأولى عام 2025، واستمرار مساندتها للنسخة الثانية عام 2026، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس حرص المبرة على تنمية الإنسان ومساندة المبادرات التي تعزز الوعي والسلامة المجتمعية.
كما ثمّن التعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي، ودوره في دعم تبادل الخبرات وتطوير البرامج التدريبية المتخصصة، بما يسهم في الارتقاء بكفاءة العمل التطوعي على المستويين المحلي والعربي.
محاضرات علمية بمشاركة جمعية أصدقاء الصحة
واستُهل الجانب العلمي بمحاضرة افتتاحية قدمها الدكتور صلاح بوعنق، أعقبتها المحاضرة الثانية التي قدمها الدكتور إيهاب رخا والدكتورة فاطمة متروك من جمعية أصدقاء الصحة، ضمن فعاليات اليوم الافتتاحي.
كما تضمنت الفعاليات عرض فيلم توثيقي للنسخة الأولى، استعرض أبرز محطاتها وأنشطتها، وأتاح للمشاركين الجدد التعرف على التجربة التدريبية.
وقُدم عرض تعريفي بالنسخة الثانية، تناول الجدول الزمني ومراحل التدريب وآليات المشاركة والتعليمات المنظمة، مع تخصيص مساحة للإجابة عن أسئلة المشاركين واستفساراتهم، بما يساعدهم على الاستعداد لمتطلبات البرنامج والاستفادة من محتواه.
د. أحمد محمد عبد الوهاب: التأهيل يجمع المعرفة والمهارة والاستعداد النفسي
من جانبه، أكد الدكتور أحمد محمد عبد الوهاب أن إعداد المتطوع للتعامل مع الأزمات يتطلب الجمع بين المعرفة العلمية والمهارات العملية والاستعداد النفسي، بما يعزز قدرته على التصرف المسؤول وأداء دوره ضمن فريق منظم.
وأشار إلى أهمية التدريب على اتخاذ القرار تحت الضغط، وإدارة الانفعالات، والتواصل الفاعل، إلى جانب مهارات الدعم النفسي الأولي والتعامل الإنساني مع المتضررين، مع الالتزام بالتعليمات والتنسيق مع الجهات المعنية.
وأشاد بجهود الجمعية وشركائها والداعمين، مؤكدًا أن استمرار هذه البرامج يوسع فرص تأهيل المتطوعين ويعزز إسهامهم في خدمة المجتمع.
تكامل الأدوار في التنظيم والإدارة
وتولى أعضاء جمعية البحرين للعمل التطوعي أعمال التنظيم والإدارة واستقبال المشاركين ومتابعة الترتيبات، في تعاون جسّد روح الفريق الواحد وأسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لانطلاق البرنامج.
وشملت الإشادة بجهود فريق التنظيم كلًا من ريما بوشهري، ومنى الشوقي، ورنا عبدالمجيد، ومحمد البناء، ومنى مبارك، وإيمان المغني، وفاطمة يوسف، إلى جانب جميع أعضاء الجمعية الذين شاركوا في الإعداد والتنفيذ.
وفي إطار التعاون المجتمعي، جرى التنسيق مع مبادرة «بحريننا» لتوفير دفاتر «أنا وأنت» والدبابيس المغناطيسية الخاصة بالمبادرة، دعمًا للجوانب التنظيمية وتعزيزًا لقيم الانتماء والمشاركة.
وتأتي النسخة الثانية امتدادًا لمسيرة الجمعية في تطوير التدريب التطوعي وبناء الشراكات المجتمعية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للمساندة وقت الأزمات، والعمل بكفاءة ومسؤولية خدمةً لمملكة البحرين.












