البحرين للعمل التطوعي ترسم البهجة في يوم المسن بالأفنيوز

المنامة – احتواء نيوز
نظّمت جمعية البحرين للعمل التطوعي احتفالية وطنية اجتماعية إنسانية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للمسن استضافت فيها فريق جبر الخواطر وذلك في مجمع الأفنيوز بمملكة البحرين، وسط أجواء عائلية غمرتها المحبة والوفاء والتقدير لكبار السن.
وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور حسن بو خماس عضو مجلس النواب والرئيس الفخرى لجمعية البحرين للعمل التطوعي، و الأستاذ عبدالعزيز راشد السندي، رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي، والسيدة فاطمة بوجيرى رئيسة فريق جبر الخواطر، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعيتين والمتطوعين وكبار السن.
وجمعت الفعالية كبار السن والضيوف والمتطوعين على فطور جماعي بمجمع الأفنيوز، في أجواء اتسمت بالألفة والبهجة، وعكست أهمية التواصل المجتمعي مع كبار السن وإشراكهم في المناسبات والفعاليات المختلفة.
وأكد الدكتور حسن بن عيد بوخماس في كلمته أهمية الاحتفاء بكبار السن وتقدير ما قدموه طوال سنوات عطائهم، مشيرًا إلى أن الاهتمام بهم يمثل قيمة إنسانية أصيلة ومسؤولية مجتمعية تعكس الوفاء بين الأجيال.
وشدد الأستاذ عبدالعزيز راشد السندي على أن جمعية البحرين للعمل التطوعي تحرص على المشاركة في المبادرات التي تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية، مؤكدًا أن العمل التطوعي لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد إلى جبر الخواطر وصناعة السعادة وتعزيز قيم التكافل والترابط داخل المجتمع.
وعبّرت السيدة فاطمة بوجيرى رئيسة فريق جبر الخواطر عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفالية، مؤكدة أن مبادرة «جبر الخواطر» تسعى إلى إدخال الفرحة والسرور إلى القلوب، وأن الاحتفاء بكبار السن يمثل صورة جميلة من صور الوفاء والتقدير لمن قدموا الكثير لأسرهم ومجتمعهم.
وشهد اليوم تكريم عدد من أعضاء مبادرة «جبر الخواطر» وأعضاء جمعية البحرين للعمل التطوعي، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم المجتمعية والتطوعية.
واختُتمت الاحتفالية بتبادل الهدايا التذكارية والتقاط الصور الجماعية، وسط أجواء من السعادة والمودة، ليبقى اليوم رسالة إنسانية تؤكد أن أجمل صور التطوع هي تلك التي ترسم ابتسامة وتترك أثرًا طيبًا في النفوس.
وبالطبع. أضف قبل الفقرة الختامية:
ومن جانبه، أكد د. أحمد محمد عبد الوهاب، المستشار الإعلامي لجمعية البحرين للعمل التطوعي، أن الاحتفاء باليوم العالمي للمسن يجسد واحدة من أهم رسائل العمل التطوعي، وهي الوفاء لأصحاب العطاء وتقدير ما قدموه للمجتمع على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات لا تتوقف عند حدود التكريم، وإنما تسهم في تعزيز التواصل الإنساني بين الأجيال وترسيخ قيم الرحمة والتكافل وجبر الخواطر.
وأضاف أن جمعية البحرين للعمل التطوعي تحرص من خلال أنشطتها وشراكاتها المجتمعية على تحويل العمل التطوعي إلى أثر ملموس يصل إلى مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن الابتسامة التي ارتسمت على وجوه كبار السن خلال الاحتفالية كانت أجمل رسالة لنجاح هذا اليوم الإنساني.












