هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦ - ١٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ - ١٥:٠٥ القاهرة
هيئة التحرير

مدير تنفيذي

أحمد المصري

مدير التحرير

علاء ثابت مسلم

الصحة والجمال

رحيل مثير للجدل.. من ضياء العوضي إلى تأييد علي الحجار: هل نظام الطيبات آمن؟

img_preview
كتب : خاص احتواء الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦ في ١٧:١٩
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

في غضون أيام قليلة، تصدّر اسم ضياء الدين شلبي محمد العوضي منصات التواصل الاجتماعي، ليس بسبب طرح علمي جديد، بل عقب خبر وفاته في دبي، والذي أعاد إلى الواجهة واحدًا من أكثر الأنظمة الغذائية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة: “نظام الطيبات”. وبين تأكيدات رسمية بأن الوفاة طبيعية، وتصاعد الجدل حول أفكاره، انقسم الرأي العام بين مدافع متحمّس ومنتقد علمي حاد.

نشأ العوضي داخل أسرة أكاديمية، وتخرّج في كلية الطب بجامعة عين شمس عام 2002 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، قبل أن يشق طريقه في تخصص التخدير والرعاية المركزة. غير أن مسيرته المهنية أخذت منعطفًا مختلفًا عندما قرر التوجه إلى مجال التغذية العلاجية، حيث بدأ في الترويج لنظام غذائي خاص به عبر وسائل التواصل، مقدّمًا إياه كبديل يخفف الاعتماد على الأدوية.

لكن هذا التحول لم يمر دون صدام. فقد واجه العوضي انتقادات واسعة من الأوساط الطبية، culminated in قرارات تأديبية من نقابة الأطباء المصرية وصلت إلى شطب اسمه وسحب ترخيصه، على خلفية اتهامات بنشر محتوى طبي غير معتمد. كما أثار ظهوره في بث مباشر وهو يدخن عدة سجائر خلال وقت قصير موجة تساؤلات حول التناقض بين دعواته الصحية وسلوكياته الشخصية.

نظام يثير الانقسام

يقوم “نظام الطيبات” على فكرة تصنيف الأطعمة إلى “مسموح” و”ممنوع”، فيطرح قائمة مثيرة للجدل تستبعد عناصر شائعة مثل البقوليات والبيض والزيوت النباتية، مقابل التركيز على السكريات البسيطة واللحوم الحمراء والدهون الحيوانية.

ويرى مؤيدو النظام، ومنهم أشرف إبراهيم، أن نجاحه يعود إلى إعادة توازن الجسم عبر تقليل الالتهابات، وتوفير مصادر طاقة سريعة، وتحسين صحة الأمعاء، معتبرين أن الجسم يمتلك قدرة ذاتية على التعافي إذا أُزيلت “المحفزات الضارة”.

وفي السياق ذاته، أعلن الفنان علي الحجار تأييده للنظام، مؤكدًا في تصريحات متداولة أنه لاحظ تحسنًا كبيرًا في حالته الصحية بعد اتباعه، بل وأشار إلى أنه ساهم في تخفيف عدد من المشكلات التي كان يعاني منها. وقد أثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا، بين من اعتبرها دعمًا قويًا للنظام، ومن شدد على أن التجارب الفردية لا تُعد دليلًا علميًا كافيًا.

في المقابل، يرفض كثير من المختصين هذه الطروحات، معتبرين أنها تفتقر إلى الأدلة العلمية الكافية، وقد تشكل خطرًا على مرضى الحالات المزمنة. كما يشددون على أن استبعاد مجموعات غذائية كاملة أو الترويج للسكر كعنصر علاجي يتعارض مع المبادئ الطبية المعروفة.

إرث مفتوح على الأسئلة

ورغم رحيله، لا يبدو أن الجدل سيتوقف قريبًا. فقد ترك العوضي وراءه حالة من الاستقطاب الحاد بين من يرون فيه مجددًا كسر القواعد التقليدية، ومن يعتبرونه نموذجًا للمخاطر الناتجة عن الابتعاد عن الطب المبني على الأدلة.

في النهاية، يظل “نظام الطيبات” أكثر من مجرد حمية غذائية؛ إنه قضية تطرح سؤالًا أعمق: إلى أي مدى يمكن الوثوق بالأنظمة الصحية غير التقليدية في عصر تنتشر فيه المعلومة بسرعة تفوق التحقق منها؟

ويبقى الرأي الطبي المتخصص هو الفيصل، مع تأكيد دائم على ضرورة استشارة الأطباء قبل تبني أي نظام غذائي قد يؤثر على الصحة.

اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.