هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ - ٠٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ - ٠١:٥٢ القاهرة
هيئة التحرير

رئيس مجلس الادارة

عبد المنعم سالم

رئيس التحرير

نجوي يوسف

لك ولأسرتك

الأسرة السعيدة

img_preview
كتب : خاص احتواء الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٨
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

ا. عبدالسلام محمد وحيد عمري

الحياة الزوجية التى تُبنى وفق توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ،هي السبيل لسعادة الفرد والمجتمع والأمة بأسرها ؛لأنها تتميز بالاستقرار وتثمر الذرية الصالحة وتحقق المعيشة الهنية وتساهم بشكل إيجابي في بناء الفرد والمجتمع حيث إن نجاح الأسرة يُعد اللبنة الأولى والأساس في ترابط المجتمع وتماسكه وتقدم الدول بل والأمة الإسلامية بأسرها، ولما كانت بعض الأسر تعاني من المشاكل والتفكك وعقوق الأبناء ووقوع لبعض حالات الطلاق ،مما يتسبب في آثار سلبية متعددة ...، فكان لابد من وضع العلاج الكافي والشافي ، ويتمثل في العمل الصالح ،قال تعالى ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[النحل :97]فكما هو واضح فإن العمل الصالح يكون سببا في الحياة الطيبة في الدنيا ودخول جنات النعيم في الآخرة ،ومن الأهمية بمكان ضرورة الامتثال لأوامر الله ورسوله واجتناب مانهي عنه الله ورسوله ،قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [الأنفال :24] وليعلم كل مسلم ومسلمة أن الإعراض عن ذكر الله يؤدي إلى الضنك والملل وسلب البركة، قال الله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )[طه : 124] ، جاء في تفسير المنتخب :" ومن أعرض عن هدى الله وطاعته فإنه يحيا حياة لا سعادة فيها ، فلا يقنع بما قسم الله ، ولا يستسلم إلى قضاء الله وقدره ، حتى إذا كان يوم القيامة جاء إلى موقف الحساب مأخوذاً بذنبه ، عاجزاً عن الحجة التى يعتذر بها ، كما كان فى دنياه أعمى البصيرة عن النظر فى آيات الله "ومن الأشياء التي تجلب السعادة ذكر الله وحسن التوكل عليه واللجوء إليه سبحانه وتعالى والمواظبة على ورد يومي للقرآن الكريم ،وأذكار الصباح والمساء ،وفي ذلك وقاية من السحر والحسد وكل شر..إذاً يجب أن ينشأ ويربى البيت المسلم على الاعتماد على الله واللجوء إليه وأن تعمر البيوت بذكر الله ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَثلُ البيتِ الذِي يُذكرُ اللهُ فيه ، والبيتُ الّذي لا يُذكرُ اللهُ فيه ، مَثلُ الحيِّ والميِّتِ " صحيح الجامع للألباني . وأن نرضى بما قسم الله لنا ونبتعد عن المقارنات فليس بالمال والسلطان والجاه فحسب تجلب السعادة ؛ لإننا نجد بعض الناس يعيشون على الكفاف ولكنهم سعداء لماذا ؟ لأنهم رضوا بما قسم الله لهم . والصابر والشاكر في الجنة ، تزوج عمران بن حطان امرأة من الخوارج، وكانت من أجمل النساء، وأحسنهن عقلاً، وكان عمران بن حطان من أسمج الناس وأقبحهم وجهاً، فقالت له يوماً: غني نظرت في أمري وأمرك، فإذا أنا وأنت في الجنة. قال: وكيف؟ قالت: إني أعطيت مثلك فصبرت، وأعطيت مثلي فشكرت، فالصابر والشاكر في الجنة،.قال: فمات عنها عمران، فخطبها سويد بن منحوف، فأبت أن تتزوجه، وكان في وجهها خال كان عمران يستحسنه ويقبله، فشدت عليه، فقطعته، وقالت: والله لا ينظر إليه أحد بعد عمران، وما تزوجت حتى ماتت.،ومما جاء في القصص أن رجلا ابتلاه الله بالعمى وقطع اليدين والرجلين، فدخل عليه أحد الناس فوجده يشكر الله على نعمه، ويقول: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلى به غيري، وفضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلا، فتعجب الرجل من قول هذا الأعمى مقطوع اليدين والرجلين، وسأله: على أي شيء تحمد الله وتشكره؟ فقال له: يا هذا، أَشْكُرُ الله أن وهبني لسانًا ذاكرًا، وقلبًا خاشعًا وبدنًا على البلاء صابرًا. وأن نقابل النعم بالشكر والابتلاء بالصبر وأن نشكر الله على نعمه وأن نقوم على طاعته وأن نبتعد كل البعد عن معصيته . مع القيام بواجب المسئولية تجاه الزوجة والأولاد والمجتمع والعمل على تحصيل الكسب الحلال ، والتعاون على البر والتقوى ،والمساهمة في أعمال البيت وأن يعرف كلا من الرجل والمرأة ماله من حقوق وماعليه من واجبات .

آخر الأخبار
اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.