تماسك البورصة المصرية أعلى 45 ألف نقطة.. و46 ألفًا مفتاح استعادة الاتجاه الصاعد

شهدت البورصة المصرية حالة من التماسك خلال تعاملات منتصف الأسبوع، حيث نجح المؤشر الرئيسي في الاستقرار أعلى مستوى 45,300 نقطة، مدعومًا بمشتريات قوية من المؤسسات المحلية، وذلك بعد موجة هبوط استمرت لثلاث جلسات متتالية دفعت السوق لاختبار مستوى 45 ألف نقطة.
وسجل مؤشر EGX30 ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.29% ليغلق عند 45,322 نقطة، كما صعد مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.28%، وارتفع EGX100 بنسبة 0.31%، في ظل أداء متباين للقطاعات المختلفة، مع تحسن نسبي مقارنة بجلسات التراجع السابقة.
وفي سوق المشتقات، تراجعت عقود مؤشر EGX30 الآجلة تسليم يونيو 2026 بشكل طفيف، بينما أظهرت عقود سبتمبر أداءً أفضل، ما يعكس تباينًا في توقعات المستثمرين على المدى القصير والمتوسط.
ويرى محللون أن السوق لا يزال يتحرك في نطاق عرضي بين 45 ألف و48 ألف نقطة، مع استمرار حالة التذبذب. ويُعد الحفاظ على مستوى 45 ألف نقطة عاملًا داعمًا لاستمرار التماسك، بينما يمثل كسر مستوى 44.5 ألف نقطة إشارة سلبية قد تدفع السوق إلى تصحيح أعمق.
في المقابل، يبقى اختراق مستوى 46 ألف نقطة شرطًا أساسيًا لعودة الاتجاه الصاعد بشكل واضح، مع إمكانية استهداف مستويات 47 و47.5 ألف نقطة حال تأكيد هذا الاختراق.
وبرز قطاع البنوك كأحد المحركات الرئيسية لتحسن الأداء، مدعومًا بتوقعات تتعلق بأسعار الفائدة، في حين بدأت بعض أسهم البتروكيماويات في إظهار إشارات ارتداد، لكنها لا تزال بحاجة إلى تأكيد.
وعلى صعيد التداولات، بلغت قيم التعاملات نحو 7.2 مليار جنيه، وسط نشاط ملحوظ من المستثمرين الأفراد الذين استحوذوا على النسبة الأكبر من التداول، بينما سجلت المؤسسات المحلية صافي شراء، في مقابل اتجاه بيعي للمؤسسات الأجنبية والعربية.
وينصح الخبراء المستثمرين بتوخي الحذر خلال الفترة الحالية، وتجنب ملاحقة الأسعار المرتفعة، مع ترقب فرص جني الأرباح والتركيز على الأسهم المستفيدة من المتغيرات الاقتصادية.









