السندي يعلن رعاية حفل التكريم الختامي.. وانطلاق النشاط الصيفي الثاني لفريق «فينا خير» بحضور شخصيات دبلوماسية ومجتمعية

المنامة – احتواء نيوز
انطلقت فعاليات اليوم التعريفي للافتتاح الرسمي للنشاط الصيفي الثاني لفريق «فينا خير» في أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل، وبحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والمجتمعية، إلى جانب الطلبة وأولياء أمورهم، في فعالية أكدت أهمية الاستثمار في الأطفال والناشئة من خلال برامج تعليمية وتربوية وترفيهية تسهم في بناء الشخصية وتعزيز قيم العمل التطوعي والانتماء.
وشهدت الفعالية حضور د. الزبير محمد علي مستشار السفارة السودانية بمملكة البحرين، والأستاذ عبدالعزيز السندي رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي، و الأستاذ محمد النعيمي رئيس مركز حالتي النعيم والسلطة، والأستاذة هيفاء الشيخ رئيسة فريق «فينا خير»، إلى جانب رؤساء اللجان المنظمة وعدد من الشخصيات المجتمعية وأولياء الأمور.
وفي كلمته، أكد د. الزبير محمد علي أن رعاية الأطفال والشباب واستثمار طاقاتهم في برامج هادفة يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمعات، مشيدًا بالمبادرات التي تعزز قيم التعاون والتعايش والعطاء، وتسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وخدمة وطنه ومجتمعه.
من جانبه، أشاد الأستاذ عبدالعزيز السندي، رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي، بالمستوى المتميز لتنظيم الفعالية، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلتها الأستاذة هيفاء الشيخ وفريق العمل واللجان المنظمة، مؤكدًا أن البرنامج الصيفي يجسد رسالة العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتنمية قدرات الأبناء.
وأشار السندي إلى أن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات المجتمعية الهادفة، معلنًا تكفل جمعية البحرين للعمل التطوعي برعاية حفل التكريم الختامي للنشاط الصيفي الثاني، وتقديم الجوائز وشهادات التقدير للمشاركين والمتميزين، دعمًا لهم وتحفيزًا على مواصلة الإبداع والتميز.
وأكد الأستاذ محمد النعيمي، رئيس مركز حالتي النعيم والسلطة، أن البرامج الصيفية الهادفة تسهم في صقل شخصية الطفل، وتنمية مهاراته الفكرية والاجتماعية، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، مشيرًا إلى أن الشراكة بين المؤسسات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لإنجاح مثل هذه المبادرات.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة هيفاء الشيخ، رئيسة فريق «فينا خير»، أن البرنامج الصيفي الثاني أُعد وفق رؤية تربوية متكاملة، تجمع بين التعليم والترفيه والتدريب وتنمية المهارات، بهدف توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال والناشئة، وتنمية مواهبهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وأضافت أن فريق «فينا خير» يواصل رسالته المجتمعية من خلال تقديم برامج نوعية تسهم في بناء الإنسان، معربة عن شكرها لجميع الداعمين والشركاء وأولياء الأمور على ثقتهم ودعمهم المستمر لإنجاح هذه المبادرة.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد د. أحمد محمد عبد الوهاب، المستشار الإعلامي لجمعية البحرين للعمل التطوعي وفريق «فينا خير»، أن الإعلام يعد شريكًا أساسيًا في دعم المبادرات المجتمعية وإبراز النماذج الملهمة، مشيرًا إلى أن البرامج الصيفية الهادفة تسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك المهارات والقيم التي تمكنه من خدمة وطنه ومجتمعه.
وقال: "إن ما نشهده اليوم هو نموذج مشرف للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية، ويعكس إيمان الجميع بأن بناء الإنسان هو أساس التنمية المستدامة. وسنواصل تقديم الدعم الإعلامي لكل المبادرات التي تعزز ثقافة التطوع، وتنشر قيم العطاء، وتصنع أثرًا إيجابيًا في المجتمع."
واختُتم اليوم التعريفي باستعراض محاور البرنامج الصيفي والأنشطة المزمع تنفيذها خلال الأسابيع المقبلة، وسط تفاعل كبير من الطلبة وأولياء أمورهم، الذين أشادوا بجودة التنظيم وتنوع البرامج، معربين عن تطلعهم إلى موسم صيفي حافل بالتعلم والإبداع وبناء المهارات.












