«فينا خير» يختتم نشاطه الصيفي الثاني بزيارة مهرجان النخلة في هورة عالي ويؤكد نجاح رحلة حافلة بالعطاء

اختتم فريق فينا خير التطوعي، اليوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026، فعاليات النشاط الصيفي الثاني، بعد برنامج متكامل حافل بالأنشطة التعليمية والثقافية والترفيهية والتطوعية، كان مسك ختامه بزيارة مهرجان النخلة في هورة عالي، حيث عاش الطلبة تجربةً ثرية استحضرت أصالة الموروث البحريني وعراقته، وأسهمت في تعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية وقيم الانتماء.
وتعرّف المشاركون خلال الزيارة على فن صناعة وتشكيل الفخار، وأنواع التمور وطرق تجهيزها، كما تجولوا في السوق التراثي واطلعوا على المنتجات والحرف التقليدية، واستفادوا من المحاضرات التعريفية المصاحبة، إلى جانب التعرف على جهود وزارة شؤون البلديات والزراعة في المحافظة على الموروث الزراعي، كما تشرفوا بالالتقاء بمعالي وزير شؤون البلديات والزراعة في مملكة البحرين المهندس وائل بن ناصر المبارك، في لقاءٍ عكس اهتمام القيادة بدعم المبادرات المجتمعية والتعريف بالتراث الوطني.
وفي ختام البرنامج، أعربت الأستاذة هيفاء الشيخ، رئيس فريق فينا خير التطوعي، عن بالغ شكرها وتقديرها لرؤساء اللجان وأعضاء الفريق والمتطوعين على ما بذلوه من جهود مخلصة طوال فترة النشاط، مؤكدةً أن نجاح البرنامج جاء ثمرة العمل الجماعي والتخطيط المتميز وروح التعاون. كما وجهت شكرها إلى أولياء الأمور على ثقتهم وتعاونهم، وإلى الطلبة المشاركين الذين كانوا نموذجًا في الالتزام والتفاعل، مثمنةً الدعم الكبير الذي قدمته الجهات الراعية والداعمة والشريكة، والذي كان له بالغ الأثر في تحقيق أهداف البرنامج وإنجاح فعالياته.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد محمد عبد الوهاب، المستشار الإعلامي لفريق فينا خير التطوعي، أن النشاط الصيفي الثاني يمثل تجربة رائدة في توظيف العمل التطوعي لخدمة النشء، من خلال برامج نوعية جمعت بين المعرفة والترفيه وتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية. وأضاف أن ما تحقق من نجاح يعكس رؤية الفريق في إعداد جيل واعٍ ومبدع ومحب للعطاء، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي قادتها الأستاذة هيفاء الشيخ، وبالعطاء المتميز لرؤساء اللجان وأعضاء الفريق والمتطوعين، مؤكدًا أن هذا النجاح يشكل دافعًا لمواصلة تقديم مبادرات مجتمعية أكثر تميزًا في المستقبل.
واختتم فريق فينا خير التطوعي نشاطه الصيفي برسالة تؤكد أن الأيام التي عاشها الطلبة ستظل راسخة في الذاكرة بما حملته من خبرات ومهارات وقيم إنسانية ووطنية، معربًا عن تطلعه للقاء جديد في النسخة المقبلة من النشاط الصيفي، بمزيد من البرامج الهادفة التي تواصل صناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.












