شخصيات لها بصمات في التاريخ المعاصر من قريتنا الحبيبة عرب القداديح -أبنوب -أسيوط
اعداد الكاتب والمؤلف والباحث/عبدالسلام محمد وحيد عمري
معالي اللواء/الحلبي مصطفى حسين العمدة
اليوم نلقي الضوء على شخصية عظيمة، جديرة بالحب والاحترام ،والعرفان والتقدير...، شخصية لها إنجازات تتحدث عن نفسها ، وأعمال وخدمات بارزة ومتميزة يشهد بها ولها القاصي والداني، كل جوانب حياته مضيئة ، النشأة الصالحة، والتربية على القيم وحب مصر، إنه بحق أنموذج مشرف في العلم والأدب والود والحب والاحترام والتقدير للقريب والبعيد وللناس كل الناس ، إنه نشأ وعاش في البيئة الطاهرة التي تحتوي الجميع وتعمل على تماسك وترابط المجتمع ولحمة نسيج الوطن ،وتغرس حب الوطن في النفوس غرسا ، كما تعمل على تحقيق الأمن والأمان ونشر السلام في ربوع القرية وكل أنحاء الوطن،إن معاليه ينتسب إلى عائلة عريقة تعد مدرسة في مكارم الأخلاق ، والده العمدة المرحوم الحاج مصطفى حسين ، علم من أعلام أسيوط ومن أبرز أعيانها وأخيه العمدة الأستاذ الفاضل/محمد مصطفى حسين العمدة ، له باع طويل في المصالحات وفض المنازعات ، كما أن أولاده وأولاد أخوته من رجال الشرطة الأبرار بل إن شئت فقل إن العائلة الكريمة آل حسين -العمد ـ تعمل بإخلاص في خدمة الوطن من خلال أبنائها الشرفاء في القضاء والجيش والشرطة والمحاماة والجامعات والمعاهد والتربية والتعليم والأزهر الشريف والزراعة وكل مناحي الحياة...كما أن ابن عمه المربي الفاضل الأستاذ/عبدالهادي عبدالعليم حسين من أبرز رجال التربية والمصالحات في محافظة أسيوط... والآن نعيش مع قبس من نور السيرة الذاتية لصاحب النزعة الصوفية والأدبية ، ابن الأصول والمعدن النفيس معالي اللواء/الحلبي مصطفى حسين العمدة
معالي اللواء/ الحلبي مصطفي حسين العمدة
19-12-1961
من مواليد عرب القداديح - أبنوب - محافظة اسيوط
تلقي تعليمة الابتدائي بمدرسة عرب القداديح الابتدائية المشتركة(عبدالكريم عمري حاليا)
-حفظ القران يد فضيلة الأستاذ الشيخ /أحمد حسين قنبر
تلقي التعليم الإعدادي بمدرسة أبنوب الإعدادية بنين(بحري البلد)
والثانوي بمدرسة أبنوب الثانوية المشتركة(مدرسة الشهيد فاروق جعفر حاليا)
حصل علي شهادة الثانوية العامة في صيف العام 1890م
والتحق بكلية الشرطة ،
وتخرج منها العام 1984م
تدرج في العمل الشرطي
في مختلف الأماكن والمواقع الشرطية مابين مديرية أمن أسيوط وسوهاج ومصلحة أمن المواني ومديرا لمكتب مساعد أول وزير الداخلية لمدة ثمانية أعوام والإدارة العامة للخدمات الطبية والإدارة العامة لأندية وفنادق الشرطة ثم مديرا لإدارة العلاقات العامة الإنسانية بأمن أسيوط حتي الترقية إلي رتبة اللواء والعمل بمديرية أمن المنيا وانتهاء الخدمة في العام 2019م
أسهم أثناء عمله في إنجاز الكثير من الدراسات الأمنية حول تطوير نقاط الارتكاز الأمنية والتفتيش وسبل تأمين مناطق الالتقاء والتماس بين قري المحافظات الحدودية ودراسات حول تأمين الأماكن الهامة والحيوية والشخصيات الهامة وتطوير سبل التواجد الأمني الفعال ،كما تزخر صفحات التاريخ بالعديد من الاسهامات والانجازات لمعاليه في تطوير العمل ، في مجال العلاقات العامة والإنسانية.












