هذا الموقع يتطلب تشغيل JavaScript للعمل بشكل صحيح. رجاءً قم بتمكين JavaScript في المتصفح.
الجمعة، ١٧ يوليو ٢٠٢٦ - ٠٣ صفر ١٤٤٨ هـ - ٢٣:٤٠ القاهرة
هيئة التحرير

مدير التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

نجوي يوسف

فن وثقافة

من أعلام أبنوب وأسيوط و وأحد رواد نهضة التعليم في مصر

الكاتب والأديب والصحفي/ أحمد محمد إسماعيل الأمير وخمسون عاما في نهضة التعليم بمصر

img_preview
كتب : خاص احتواء الجمعة، ١٧ يوليو ٢٠٢٦ في ١١:٣٩
مشاركة :
whatsapp facebook twitter

إعداد/عبدالسلام محمد وحيد عمري

رحم الله جدي والد جدتي أم أبي ( بلقيس أحمد محمد إسماعيل الأمير أول خطيبة نسائية بمحافظة أسيوط 1909م)

إنه الكاتب والأديب والصحفي العارف بالله / أحمد محمد إسماعيل الأمير وخمسون عاما في نهضة التعليم بمصر والذي دون اسمه في كتاب من أعلام أسيوط حيث نشر له أكثر من مائتين وخمسين 250مقالا بالصحف المصرية "الأهرام "و"المؤيد" و"الجريدة "و"المقطم " و"البلاغ "و"السياسة "و"الجهاد " والأخبار" وكل الصحف التي كانت تصدر في ذلك الوقت ونشرت مجلة الأزهر (السنة الثامنة والخمسون الجزء الثاني عشر ذو الحجة 1406هـ أغسطس /سمبتمر 1986م )بحثا عن حياته ومقالاته وأثره في نهضة التعليم في مصر لفضيلة الأستاذ الشيخ زكريا نور وكتب الأستاذ سعد عبدالرحمن كتابا بعنوان (التعليم المصري في نصف قرن أفكار وآراء ومقترحات مدرس تعليم أولي الشيخ أحمد محمد إسماعيل الأمير 1877- 1962م ) نشر وزارة الثقافة إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي بجمهورية مصر العربية ومن عجائب القدر أن نسلك نفس منهج ودرب جدنا الشيخ أحمدالأمير في الكتابة والأدب والصحافة والخطابة والتربية كاتب هذه الأسطر /عبدالسلام عمري و أخي وصديق عمري المغفور له بإذن الله فضيلة الأستاذ الشيخ/ فتحي محمد سليمان العقر حيث تجمعنا وشائج القربي من جهة آل لأمير

ولد الصحفي الأديب المغفور له بإذن الله /أحمد محمدإسماعيل الأمير سنة 1877م -1294هـ بقرية سوالم أبنوب التابعة لمركزأبنوب محافظة أسيوط والده المغفور له الشيخ /محمد إسماعيل أحمد إبراهيم قنديل زيدان والدته المغفور لها بإذن الله /قمر محمد عبدالخالق الحواتكي من الحواتكة مركزمنفلوط ، حفظ القرآن الكريم في طفولته على يد الشيخين /محمد درويش عمران والشيخ /عبدالله الشهير بالزيات

ثم التحق للعمل بالمحاكم الشرعية بأسيوط ثم أبنوب 1899م ثم تفرغ للعمل في كتاب شقيقه الشيخ محمد محمد إسماعيل الأمير الذي أنشأه بأبنوب ولآل الأمير السبق في إنشاء أول كتاب بأبنوب الذي كان نواة لإنشاء العديد من الكتاتيب في أبنوب والقرى المجاورة ،وبعدانتشار الكتاتيب بأبنوب وقراها ، ترك إدارة كتاب أبنوب لشقيقه محمد الأمير وانتقل لمكتب العادلي بأسيوط ثم طلب منه السيد بك خشبة أن يدير المكتب الذي أنشأه بعزبته المعروفة باسمه (عزبة خشبة- منشأة خشبة بالقوصية )وسرعان ماتوافد عليه طلاب العلم من البلاد المجاورة للعزبة كالمنشأةالكبرى وعرب الجهمة ومير وبني رافع وبني زيد بوق وبني عدي وغيرها ،وقد تخرج في ذلك الكتاب الكثيرون

الذين أنشأوا الكتاتيب في قراهم وبلدانهم وانتشر العلم على أيديهم ويرجع الفضل للشيخ أحمد

دوره في مجال الكتابةوالصحافة والتعليم في مصر

بدأ أحمدإسماعيل الأمير يكتب للمجلات والجرائد منذ عام 1901م حيث نشرت له جريدةالمؤيد مقالا بعنوان " دعاوي الطلاق والزوجيةازاء المادة 31 من لائحة ترتيب المحاكم الشرعية" ثم توالت مقالاته في الجرائد والمجلات المصريةإلى أن توفي عام 1962م ولقد نشرت مقالاته على صفحات جرائد "المؤيد" و"الجريدة " و"الأهرام" و"المقطم" و"البلاغ " و"السياسة" و "الجهاد" و "الأخبار "وغيرها في كل الموضوعات التي تهم الوطن والمواطنين لاسيما مايتعلق بنهضة التعليم الأولي في مصر والعالم العربي ، دعا إلى تحسين حال "العميان " و"إصلاح السجون "و"إنشاء المعاهدالدينية"و "تعبيد الطرق " كما أنه اهتم بتعليم المرأة حيث إن ابنته /بلقيس أول خطيبة نسائية بمحافظة أسيوط 1909م وبين أن تقدم الأمة يتوقف على تقدم المرأة وتقدم المرأة يتوقف على تعليمها وتربيتها

من أهم انجازاته

كانت جريدة الأهرام تصدر بدون صورة الأهرامات الثلاثة فاقترح على الأستاذ /داود بركات رئيس تحريرها أن يعد" اكلشيه "بصورة الأهرامات الثلاثةويكتب فوقها الاسم ليكون اسما على مسمى

كما أن الشيخ أحمد الأمير صاحب فكرةإنشاء معهد ديني بأسيوط حيث نشرت له جريدة " المؤيد"في 24 أكتوبر 1909م عدد 5899 مقالا بعنوان "اقتراح بشأن المعهد العلمي الديني بأسيوط " كما أنه نادى بضبط الكتب المدرسيةبالشكل وقد عملت وزارة التربيةوالتعليم بهذه الفكرة منذ 1962م كما أرسل إلى جريدة " الجريدة " اقتراحا مؤاده أن تخصص قطعةأرض بجوار الكتاتيب حتى يتمرن التلاميذ على الزراعة وقد تم تعميم الفكرة في أسيوط وبقية المحافظات

ومما يذكر له بالخير كل الخير أنه أول صاحب نداء في مصر بجعل التعليم الأولي إجباريا إذ طالب بانتشار الكتاتيب في جميع أرجاء القطر المصري وإجبار التلاميذ على التعليم فيها ، كما طالب بإنشاء أول مكتبة عامة ينهل منها محبو القراءة والاطلاع كما طالب بوضع لافتات بأسماء الشوارع وترقيم المنازل بأسيوط وكل محافظات القطر المصري ،ومما أذكر أن والدي محمد وحيد عمري الشهير بوحيد عمري أخبرني أن جدي /أحمد محمدإسماعيل الأمير هوالذي اقترح على جدي /عبدالكريم عمري , إنشاء مدرسة ابتدائية بعرب القداديح مركز أبنوب وقد تم ذلك عام 1925م ولله الحمد والمنة

مؤلفاته

1- للأديب والصحفي الكبير أحمدمحمد إسماعيل الأمير مقالات تربو على مائتين وخمسين مقالا في موضوعات متنوعة ثقافية وعلمية وأدبية واجتماعية وغيرها

2- كتاب يقع في 350 صفحة عن تطور التعليم في مصر – مخطوط

3- التعليم المصري في نصف قرن أفكار وآراء ومقترحات مدرس تعليم أولي الشيخ أحمد محمد إسماعيل الأمير 1877- 1962م إعداد الأستاذ /سعد عبدالرحمن ، نشر وزارة الثقافة إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي بجمهورية مصر العربية

4-التعليم المصري في نصف قرن أفكار وآراء ومقترحات مدرس تعليم أولي الشيخ أحمد محمد إسماعيل الأمير 1877- 1962م إعداد الأستاذ /سعد عبدالرحمن ،تقديم الدكتور /عماد أبوغازي - وزير الثقافة الأسبق (الهيئة المصرية للكتاب ) 2022م

5- المصري اليوم - النسخة الورقية ، العدد 6666( سيرة مدرس إلزامي ترصد تاريخ التعليم في نصف قرن - الأربعاء 22-9-2022م

6- مجلة الأزهر ( التعليم المصري في نصف قرن أفكار وآراء ومقترحات مدرس تعليم أولي الشيخ أحمد محمد إسماعيل الأمير 1877- 1962م ) اعداد الشيخ / زكريا نور

وفاته :

انتقل جدي فضيلة الأستاذ الشيخ /أحمد محمد إسماعيل الأمير بعد أن جاوز المائة إلى الرفيق الأعلى في 3يناير 1962م في ليلة السابع والعشرين من رجب عام 1381هـ وقد ترك أربعة عشر ولدا وسبعا من البنات- رحمة الله عليهم وعليهن جميعا- ونسله الطاهر وذريته الصالحة يشغلون الوظائف المرمومة أورجال أعمال ناجحين وترك مكتبة دينية وأدبية وثقافية وعلمية .

آثره وورعه وكراماته

توجد مدرسة باسمه " مدرسة محمدأحمدإسماعيل الإبتدائية"بمنشاة خشبة

لم يتناول أوحتى يذق أي نوع من أنواع التغذية لأنه يرى أنها حق التلاميذ وليس للمعلمين ومماحكي لي فضيلة الشيخ /عمر عبدالمعز الأمير - مدير عام بالأزهر سابقا ومن أحفاد الشيخ /أحمد الأمير حيث يقول كنت تلميذا مستمعا بالمرحلةالابتدائية بمدرسةمنشاةخشبة ووقتها كانت توزع التغذية على التلاميذ فأسرعت بإحضار طبق من المنزل لأخذ التغذية فمنعني جدي أحمد الأمير وأخبرني أن التغذية للمقيدين وليس للمستمعين

حب أهل القرية للشيخ أحمد

عندما كان يمر في الطريق يقف الجميع احتراما له مع تقبيل يديه وعندما هم بالسفر إلى أسيوط تعلق الناس بمنشاة خشبه بحبه فقد عرفوا قدره ومكانته لدرجة أن جميع أهل القرية وقفوا أمام منزله وتعلق رجل يدعى /ثابت مصطفى بالسيارة وهي تنطلق بالشيخ أحمد ويودعه بالبكاء الشديد ويردد مع السلامة ياسيدنا وعند وفاته خرج معظم أهالي أسيوط يحملونه على الأعناق إلى مثواه الأخير بمدافن أسيوط التي يوجد بها شارع باسم الشيخ / محمدأحمد إسماعيل الأمير

رحم الله الشيخ أحمد محمد إسماعيل الأمير وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ونفع بعلمه

آخر الأخبار
اعلن معنا
Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين أخبار العالم , اقتصاد , سياسة , الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com
إشترك معنا بالنشرة الإخبارية
كن على اتصال معنا

الموقع الجغرافى :

© 2025 احتواء نيوز - EhtwaaNews. جميع الحقوق محفوظة.