في اليوم العالمي للمياه.. المصري القديم يجسد الماء رمزًا للحياة والبعث

بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه، سلطت وزارة السياحة والآثار الضوء على مكانة المياه في الحضارة المصرية القديمة، حيث لم تكن مجرد عنصر للحياة، بل ارتبطت بفكرة البعث والتجدد.
ويجسد إناء أثري يعود إلى “با دي آمون نب نسوت تاوي” نحو 300 قبل الميلاد هذه الرمزية، حيث يظهر في نقوشه كل من الإلهتين إيزيس ونفتيس وهما تسكبان الماء لإعادة الحياة لروح المتوفى، في تعبير واضح عن ارتباط الماء بفكرة الإحياء.
ويتوسط المشهد الإله أوزيريس في هيئة عمود “جد”، الذي يُعد رمزًا للاستقرار والبعث في المعتقدات المصرية القديمة، ما يعكس عمق الفلسفة الدينية التي ربطت بين الماء واستمرار الحياة.
وأكدت الوزارة أن هذا الأثر يبرز كيف نظر المصري القديم إلى الماء باعتباره أصل كل شيء وبداية الحياة، وهي رؤية استمرت عبر آلاف السنين، وتعكس إدراكًا مبكرًا لأهمية هذا العنصر الحيوي في بقاء الإنسان والحضارة.









