تباين البورصات الخليجية وسط توترات إقليمية.. والبحرين تحافظ على استقرارها النسبي

شهدت أسواق المال الخليجية تباينًا في أدائها خلال ختام تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، في ظل حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بعد رفض إيران مواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة واتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي بورصة الكويت، تباين أداء المؤشرات الرئيسية، حيث أغلق مؤشر السوق الأول عند مستوى 9231 نقطة، وسط تحركات انتقائية على الأسهم القيادية، بينما حافظت التداولات على وتيرة متوسطة مع ترقب المستثمرين للمستجدات الإقليمية.
أما بورصة قطر فقد سجلت أكبر خسائر بين الأسواق الخليجية، بعدما تراجع مؤشرها العام بأكثر من 1% ليغلق عند 10438 نقطة، متأثرًا بعمليات بيع شملت عددًا من الأسهم الكبرى، في ظل توجه المستثمرين نحو تقليص المخاطر.
وفي السوق المالية السعودية (تداول)، أنهى مؤشر "تاسي" تعاملاته على انخفاض، لكنه حافظ على بقائه فوق مستوى 11 ألف نقطة، مدعومًا بقوة بعض القطاعات الرئيسية، رغم الضغوط التي فرضتها حالة عدم اليقين الجيوسياسي على معنويات المستثمرين.
وشهدت الأسواق الإماراتية أداءً متباينًا، حيث أغلق مؤشر سوق دبي المالي عند 5774 نقطة، بينما تفاوت أداء الأسهم بين قطاعات العقارات والبنوك والاستثمار، وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية والتطورات الإقليمية.
وفي بورصة البحرين، أغلق المؤشر العام على استقرار نسبي مع ميل طفيف للتراجع، مدعومًا بأداء أسهم القطاع المصرفي والاستثماري، فيما اتسمت التداولات بالهدوء مقارنة ببقية الأسواق الخليجية، في ظل انتظار المستثمرين لمزيد من المؤشرات الاقتصادية والمالية خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن أسواق الخليج لا تزال تتمتع بأساسيات اقتصادية قوية، إلا أن استمرار التوترات السياسية في المنطقة قد يفرض مزيدًا من الضغوط قصيرة الأجل على حركة التداولات، خاصة مع تزايد توجه المستثمرين نحو الأصول الأقل مخاطرة لحين اتضاح المشهد الجيوسياسي.









