البورصة المصرية تفتح الأسبوع بصعود جماعي للمؤشرات وسط صفقات شرائية للأجانب والعرب

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد على ارتفاع جماعي لمؤشراتها مع بداية أسبوع تداولات إيجابي، جاء هذا الصعود مدفوعًا بعمليات شراء من المستثمرين الأجانب والعرب، مما يعكس ثقة جزئية بالسوق وسط حالة من الاستقرار النسبي بعد تقلبات سابقة.
ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.89% ليغلق عند مستوى 47276 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.73% إلى 12846 نقطة، وسجل مؤشر EGX100 متساوي الأوزان والأوسع نطاقًا ارتفاعًا بنسبة 0.98% ليصل إلى 17898 نقطة. هذا الأداء الإيجابي جاء بدعم مباشر من عمليات شراء مستهدفة في أسهم الشركات القيادية.
تصدر سهم أكتوبر فارما قائمة الأسهم الرابحة بارتفاع 20% ليصل إلى 280.95 جنيه، تلاه سهم مصر للزيوت والصابون بنفس النسبة مغلقًا عند 175.98 جنيه، بينما صعد سهم مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقاري بنسبة 14.45% ليصل سعر السهم إلى 4.99 جنيه، وهو ما يعكس تحركات شرائية مستهدفة من المستثمرين واستجابة إيجابية لأخبار الأداء المالي للشركات.
على الجانب الآخر، سجل سهم المطورون العرب القابضة انخفاضًا حادًا بنسبة 15.71% عند 0.059 جنيه، كما هبط سهم الخدمات الملاحية والبترولية – ماريديف بنسبة 3.9% وسهم القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية بنسبة 3.74%، مما يشير إلى تعرض بعض الأسهم الصغيرة لضغوط بيعية نتيجة تقلبات السيولة والمضاربات.
حقق المستثمرون الأجانب صافي شراء بقيمة 146.6 مليون جنيه، بينما سجل المستثمرون العرب صافي شراء بقيمة 9 ملايين جنيه، فيما سجل المستثمرون المصريون صافي بيع بقيمة 155.7 مليون جنيه. ورغم صافي البيع من المستثمرين المحليين، فإن مشتريات الأجانب والعرب دعمت السوق ورفعت المؤشرات، ما يوضح أهمية التدفقات الأجنبية والإقليمية في استقرار السوق.
يعكس ارتفاع المؤشرات شعور المستثمرين بوجود فرص في أسهم محددة بعد تراجع سابق، بينما تباين تحركات المستثمرين بين البيع المحلي والشراء الأجنبي يشير إلى اختلاف استراتيجيات التداول ومراحل جني الأرباح. كما بلغ حجم التداول في ختام الجلسة 6.05 مليار جنيه، وهو مؤشر على نشاط السوق ومستوى السيولة. الأسهم الصغيرة والمتوسطة لا تزال تتأثر بتقلبات السيولة والمضاربات، مما يزيد من مخاطر الاستثمار فيها.
خلاصة التحليل تشير إلى أن البورصة بدأت الأسبوع باتجاه صاعد مدعومة بشراء الأجانب والعرب، حيث تعتبر الأسهم القيادية المحرك الرئيسي للارتفاعات، بينما الأسهم الصغيرة أكثر تقلبًا. وينصح المستثمرون بمراقبة تحركات السيولة والأسواق العالمية والتركيز على الأسهم القيادية للاستفادة من الاتجاه الصاعد مع الحد من المخاطر.









