مجموعة السبع: الحل الدبلوماسي أفضل ضمان لسلمية البرنامج النووي الإيراني

لندن – وكالات
أكدت دول مجموعة السبع الكبرى (G7) دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني، مشددة على أن الحل التفاوضي يظل الخيار الأفضل لتحقيق الاستقرار ومنع انتشار الأسلحة النووية.
وجاء الموقف في بيان مشترك لوزراء خارجية دول المجموعة، التي تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان، حيث أعرب الوزراء عن تأييدهم لاستمرار المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل وقابل للتحقق يعالج الملف النووي الإيراني ويضمن التزام طهران بالمعايير الدولية.
وأكد البيان أن الاتفاق النووي أو أي إطار تفاوضي جديد يظل أفضل وسيلة لضمان أن يبقى البرنامج النووي الإيراني ذا طابع سلمي، داعياً إيران إلى تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والالتزام الكامل بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
كما أعربت دول المجموعة عن قلقها إزاء الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية والتطورات الإقليمية التي ترى أنها قد تؤثر على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، داعية طهران إلى تبني دور أكثر إيجابية في دعم الأمن الإقليمي وخفض التوترات.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لإحياء مسار التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني، وسط تأكيدات متكررة من القوى الغربية على ضرورة التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يضمن الرقابة الدولية ويعزز الاستقرار الإقليمي. كما شددت مجموعة السبع على أهمية استئناف المفاوضات والوصول إلى اتفاق شامل وقابل للتحقق ومستدام.









