"الذهب في مارس: هبوط اضطراري بمقدار 510 جنيهات.. هل اقترب وقت الشراء؟"

صدمة سعريّة في الأسواق
شهدت أسواق الصاغة في مصر موجة هبوط حادة خلال شهر مارس 2026، حيث سجل المعدن الأصفر تراجعاً إجمالياً لافتاً بلغ 510 جنيهات للجرام الواحد. ووصل هذا التراجع إلى ذروته اليوم الأحد 22 مارس، بفقدان عيار 21 نحو 120 جنيهاً من قيمته في غضون ساعات، ليستقر عند مستوى 7030 جنيهاً، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمقبلين على الزواج.
الفجوة بين المحلي والعالمي
على الرغم من الهبوط المحلي، كشفت البيانات عن استمرار وجود فجوة سعرية بين السوق المصرية والبورصة العالمية تقدر بنحو 400 جنيه، نتيجة عوامل التحوط وتذبذب العرض والطلب. وفي سياق متصل، شهد السعر العالمي للأونصة تراجعاً تاريخياً ملموساً ليصل إلى 4700 دولار، مبتعداً بشكل كبير عن القمة السابقة التي بلغت 5608 دولارات.
ضغوط اقتصادية معقدة
يعزو خبراء الاقتصاد هذا الانخفاض المستمر إلى تقاطع عدة عوامل جيوسياسية ومالية، أبرزها الضغوط الهبوطية الناتجة عن تثبيت أسعار الفائدة عالمياً، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط الذي أعاد توجيه السيولة الاستثمارية. هذه العوامل مجتمعة شكلت ضغطاً كبيراً على بريق المعدن النفيس خلال النصف الثاني من شهر مارس.
تفاؤل رغم الهبوط
رغم الصورة الضبابية حالياً، إلا أن كبرى المؤسسات المالية الدولية مثل "جي بي مورغان" و"يو بي إس" لا تزال تراهن على انتعاش الذهب. وتذهب التوقعات إلى أن الأونصة قد تكسر حاجز الـ 6300 دولار بحلول نهاية عام 2026، مما يجعل الأسعار الحالية في نظر المحللين "نقطة دخول ذهبية" لمن يتطلع للاستثمار طويل الأجل قبل موجة الارتفاع المتوقعة.









