احتواء نيوز: «الكتابة شاهدة: بين الجريرة والحرية» بقلم الشاعرة فاتحة أحمد يشو الرشيدية

في نصها الجديد، تأخذنا الشاعرة فاتحة أحمد يشو في رحلة شعورية ثائرة، حيث تحوّل القلم والورق إلى أدوات مقاومة وشهادة ضد الصمت والخضوع. تقول يشو إن الكتابة ليست مجرد كلمات على الورق، بل جريرة وجريمة تتحقق حين تكون شاهدة على ما يحدث في الخفاء قبل العلن.
النص يرفض الخضوع للوقت والظروف، وينبه إلى مسؤولية الكتّاب والفنانين في مواجهة المآسي والظلم، مستحضراً صور الأطفال الأبرياء والمبدعين في شتى أنحاء العالم، من المغرب إلى الشرق، في دعوة صريحة لمقاومة الخوف والكتابة بحرية وشجاعة.
اليكم كلمات القصيدة….
هات ورقة وقلما
لنمارس جريرة الكتابة.
أجل هي جريررة
وجريمة ما لها
سنن
كتابة خائنة
ما لم تكن
ناطقة وشاهدة
عما يحاك في الخفاء
قبل العلن
ما فائدة قلم
يعشق الخضوع
والخنوع
ويهاب المحن ؟؟
كيف نراود
فتى إبداعنا
في المغرب
ويوسف في الشرق
بالسلاح يحتضن؟؟
لا تقل لي:
ما تجدي الكتابة
على حائط البيت
بعد وأد الوطن؟؟
لا تقل لي:
لقد فات الوقت.
بل نحن من نقتل الوقت
بكف الزمن
فلنعلنها كتابة حرة
أو فلتخرس أقلامنا
ولنمزق اوراقنا
ولنعانق الشجن
أيحلو لنا النوم
على وثير الرفاه
والطفل هناك لا تغمض
له عين ولا يبالي
بالوسن ؟؟
كفانا ترديد أشعار
العشق والقلب يغالبه
الوباء ويخشى
المحن
أيتغنى القيصر حبا
وأبناء عمومته
أصابهم الخزي
والوهن؟؟
فاتحة أحمد يشو.






