احتواءنيوز:العلاقات السامة… متى تتوقف عن التبرير وتبدأ حماية نفسك؟

العلاقات السامة تستنزف الطاقة النفسية وتترك أثراً عميقاً وصعب التعافي منه، وهي غالباً غير قابلة للتغيير، مهما حاولت إصلاحها أو تحليل مواقفها. لذلك، يجب أن تنتقل من محاولات إنقاذ الآخرين إلى وضع حماية الذات نفسياً وبدنياً.
واجبك الأول هو حماية مشاعرك ونفسيتك، وليس تغيير شخصيات الآخرين؛ فالنرجسي سيبقى نرجسياً، والسيكوباتي سيبقى كما هو، والأناني سيظل أنانياً، حتى لو واجهتهم بالحقيقة مراراً، أو شرحت لهم تأثير تصرفاتهم بالمنطق والعلم.
فغالباً لن يروا أخطاءهم، ولن يهتموا بمشاعرك، وستجد نفسك وحدك في دوامة من الألم لأنك لم تفهم طبيعة هذه الشخصيات.
لكن عندما تدرك أن هذه عيوب شخصية ثابتة وليست مشكلة شخصية معك، ستبدأ في اتخاذ موقف صحيح:
حماية نفسك عبر الابتعاد، أو إعادة تحديد شكل العلاقة، أو وضع حدود واضحة في التعامل.
هذه الرسالة يؤكد عليها:
الأستاذ الدكتور عبد الناصر عمر
أستاذ الطب النفسي – جامعة عين شمس
رئيس مجلس إدارة مستشفى "المشفى"






