السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦ - ٢٥ صفر ١٤٤٨ هـ - ١٨:٤٢ القاهرة
هيئة التحرير

المدير التنفيذي

د/ أحمدعبد الوهاب

مدير التحرير

ا/علاء ثابت

AAPL $178.45 ▲ 1.33%
GOOGL $142.87 ▼ 0.85%
MSFT $412.56 ▲ 1.39%
TSLA $234.12 ▲ 3.95%
AMZN $178.23 ▼ 1.36%
META $489.34 ▲ 2.59%
AAPL $178.45 ▲ 1.33%
GOOGL $142.87 ▼ 0.85%
MSFT $412.56 ▲ 1.39%
TSLA $234.12 ▲ 3.95%
AMZN $178.23 ▼ 1.36%
META $489.34 ▲ 2.59%

رمضان والمنح الربانية

img_preview
الناشر : خاص احتواء الثلاثاء، ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ في ١٧:٢٥

الكاتب :عبد السلام عمري

ينبغي علينا أن ننظر ونتأمل في المنح الربانية التي منحها أكرم الأكرمين رب العالمين للأمة المحمدية في رمضان، إن هذه المنح كفيلة بسعادة المسلم سعادة ليس لها مثيل وبعيشة هنية وراحة بال وصفاء نفس ، أما في الآخرة فالنعيم المقيم في جنة الخلد التي تتزين في رمضان خصيصا للصائمين ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ فَمِ الصَّائِمِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتْ أُمَّتِي خَمْسَ فِي رَا أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةً قَبْلَهُمْ خُلُوفٌ ما أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَتَسْتَغْفِرْ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا وَيُزَيِّنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ ثُمَّ يَقُولُ يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ أَنْ يَلْقُوا عَنْهُمُ الْمَنُونَةَ وَالْأَذَى وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ وَيُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةً الشَّيَاطِينِ فَلَا يَخْلُصُوا إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ فِي غَيْرِهِ وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخر لَيْلَةٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ لَا وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ "رواه أحمد

فجدير بنا أن نحقق التقوى من الصيام وأن نسعى لكسب الحسنات ورفع الدرجات والفوز برضا رب العالمين والطمع في جنته وكل الأسباب مهيأة وكل الفرص سانحة وميسرة لوصول المؤمن لكل ما يريد من الخيرات والبركات والرحمات وزيادة الأرزاق في رمضان ، وذلك لما سهل ويسر الله تعالى فيه ، من أسباب الخيرات والبركات، ومضاعفة الأجر والثواب بفعل الطاعات والمداومة على الأذكار وتلاوة القرآن ومدارسة العلم ، فالنفوس فيه صافية ، والقلوب على ربها مقبلة . ولأن رمضان تصفد فيه مردة الشياطين . فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان ، وفي رمضان تفتح أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النيران ، والله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار ، وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، فما أعظمها من بشارة ، لو تأملناها بتؤدة وتعقل لكنا جميعاً مسارعين إلى الخيرات ، متنافسين في القربات والطاعات هاجرين للموبقات ، تاركين للشهوات .... متخذين من رمضان فرصة للتقوى وتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة وليكن حالنا فيه حال من يقول:

رمضان أقبل قم بنا يا صاح هذا أوان تبتل وصلاح

واغنم ثواب صيامه وقيامه تسعد بخير زاد

عَنِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِي ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَادَ أَنْ يُبْطِى ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى : إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ تَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلَغَهُنَّ ، وَإِمَّا أَبَلَغَهُنَّ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَخِي إِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي أَنْ أَعَذِّبَ ، أَوْ يُخْسَفَ . أوْ يُخْسَفَ بِي . قَالَ : فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَتَّى امْتَلأَ الْمَسْجِدُ وَقَعِدَ عَلَى الشَّرَفِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى . لَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ أَوَّلَهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ ، وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِص مَالِهِ بورق ، أَوْ ذَهَب فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونُ عَبْدُهُ كَذَلِكَ؟ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَمَرَكُم بِالصَّلاةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلا تَلْتَفِتُوا ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّيَامِ ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صَرَّةً مِنْ مِسْكِ فِي عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ ، وَإِنْ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَة فَإِنَّ مثل ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ وَقَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عَنْقَهُ فَقَالَ هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِي نَفْسِي مِنْكُمْ ، فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَ نَفْسَهُ ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا اعا في أثره فأَتَى حِصْنَا حَصِينًا فَتَحَصَّنَ فِيهِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي في ذكرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا أَنَا أَمْرُكُمْ بِخَمْسٍ اللَّهُ أَمَرَنِي بِهنَّ ؛ بِالْجَمَاعَةِ ، وَبِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الجَمَاعَةِ قيد شبرٍ فَقَدْ خَلَع ربقة الإسلام من عُنُقِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جَنَّا جَهَنَّمَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ فَادْ فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِمَا نمَّاهُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" رواه الترمذي. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي ، أَمْلاً صَدْرَكَ غِنى ، وَأَسُدَّ فَقَرَكَ ، وَإِلَّا تَفْعَلْ

، ملاتُ صَدْرَكَ شغلاً ، وَلَمْ أسد فقرك ." هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

Ehtwaa_logo

احتواء نيوز هي منصتكم الأولى التي تجمع بين الصحة النفسية، والتربية الخاصة ، واللايف كوتشينغ ، في رؤية متكاملة تعزز نمو الإنسان ورفاهيته على المستويات كافة

اتصل بنا

العنوان : حدائق الأهرام - البوابة الأولي
الهاتف : 01556650744
الايميل : ehtwaanews@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع احتواء نيوز © 2025

Ownerserv HOSTING by