د إسلام عبيد يكتب ذكريات تنزف دما

الناشر : مدير التحرير الثلاثاء، ١٤ يوليو ٢٠٢٦ في ١١:٥٣
متابعة دكتور علاء ثابت مسلم
كثيراً ما يمر المرء منا بذكريات تـُحفر في العقل والوجدان، وهي تشبه الجروح الغائرة التي تنزف دما لا يتوقف إلا بعناء ثقيل، وذلك لما خلفته من آثار نفسية واجتماعية على حاملها جعلت حياته مشوشة ومضطربة ولربما فاقد الثقة والعطاء لمن حوله.
والحق أقول أن تلك الصدمات والضربات الموجعة إنما أتت نتيجة لمعرفتنا أشخاص لم يكونوا على قدر من فطرتنا السليمة وتعاملاتنا النقية، فاستغلوا ذلك أسوأ استغلال ونحتوا في جدار قلوبنا أبشع الصور التي لا تُمحى عبر السنين، وبالرغم من النسيان طبيعية في بني البشر إلا أن هناك أموراً لا يقهرها الزمن، ولكن علينا التحلي بحبل الإيمان والصبر لنستطيع استكمال مسيرة حياتنا محاولين إيجاد طريقة للتعامل مع بني البشر دون جروح وصدمات .
وهذا لِعَمْري إنه لبعيد.



